ألمانيا : صحيفة تسلط الضوء على لاجئين سوريين نجحا بالاندماج في سوق العمل

سلطت صحيفة “لايبزيغر فولكس تسايتونغ” الضوء على لاجئين سوريين، حصلا على فرصتي تدريب مهني في مجالين مختلفين في ولاية ساكسونيا الألمانية.

وذكرت الصحيفة، الجمعة، بحسب ما ترجم عكس السير، أن عمر العزيز (26 عاماً) حصل على مقعد تدريب مهني في النادي الرياضي “إميوس” في مدينة ماركليبيرغ، أما أمجد عكاش (18 عاماً) فانخرط في تدريب في مخبز في مدينة تسفينكاو.

وقبل حوالي ثلاث سنوات حط أمجد الرحال في مدينة ميرزيبورغ، وساعده موظف في المجال الاجتماعي على العثور على تدريب مهني، لتثبيت قدمه في وطنه الجديد.

وعن طريق مديرة جمعية ” تسفينكاو است بونت”، هايداماري لوت، وجمعية “هانس مارتن شليغل” حصل الشاب على فرصة تدريب في مخبز يديره ديرك أوتيشت في مدينة تسفيكاو، في شهر أيلول الماضي.

وقال أوتيشت: “إنه عطاء وأخذ لكلا الجانبين.. من الصعب جداً العثور على متدربين، لقد كان حظنا سيئاً بهذا الخصوص في الماضي، لذلك أنا سعيد لأن أمجد جاء إلينا”.

ولا يخفي المدير إعجابه بسلوك الشاب السوري، حيث قال عنه: “إنه دائم الابتسام، ويحب العمل.. بالإضافة إلى أنه موثوق وموهوب جداً ويتعلم بسرعة، إنه بالتأكيد إغناء لفريق عملنا”.

من جهته، عبر أمجد عن سعادته بالعثور على مدير عمل كأوتيشت.

أما عمر العزيز فقد جاء إلى ألمانيا، بعد أن يعمل كمدرس رياضة ومدرب لياقة بدنية في سوريا، وانتقل من درسدن، بعد حصوله على منحة لدراسة اللغة الألمانية في جامعة لايبزيغ.

وكان الشاب قد عمل لمدة نصف عام في شركة السيارات “بورشه آم باند”، في مجالي التوصيل و الجرد، وعلق الشاب حول عمله ذلك، بالقول: “كان ذلك أفضل من الجلوس في المنزل، قبل أن أحصل على الاعتراف بشهادتي”.

وبعد حصوله على تعديل الشهادة، تقدم بطلب عمل لدى سلسلة “إميوس” للياقة البدنية، وحصل على وظيفة في فرعها في مدينة ماركليبيرغ.

ويرى المدرب في صالة “إميوس”، سيبستيان فينكلمان، أن “عمر مؤهل ويحقق كل ما نتوقعه من موظفينا”، وأضاف أنه “بعد الجلسة التجريبية الأولى للشاب عرف أنه لديه خبرة والناس أحبو التدريب معه”.

وختمت الصحيفة بقول عمر: “لقد أصبح الفريق هنا عائلتي”.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.