المقداد يكشف عن رفض نظام رئيسه خطط إعمار قدمت في بيروت و الخليج و بروكسل

كشف نائب وزير خارجية بشار الأسد، فيصل المقداد، عن رفض نظام رئيسه محاولات وضع خطط لإعمار سوريا تمت في بيروت والخليج وبروكسل بسبب الشروط السياسية التي رافقت هذه المحاولات.

وبحسب ما نقلت عنه صحيفة “الوطن” الناطقة باسم النظام، فقد أكد المقداد أن “هناك من حاول أن يضع خططاً لسوريا وإعمارها سواء في بيروت والخليج وحتى بروكسل”.

وأضاف المقداد: “ولكن هذا لا يعنينا لأننا لم نكن شركاء في وضعه”، واشار إلى أن هناك برامج كتبت عن الإعمار والمساعدات والقروض ولكن الدولة السورية رفضتها لأنها اشترطت شروطاً سياسية.

وأردف: “من المهم أن يطلع السوريون على برنامج سوريا بعد الحرب الذي يوضع بأيادٍ سورية في عمل تشاركي استثنائي، وكل مشروع لا ينتج عن احتياجات وما ينتجه السوريون لا نعترف به كدولة”.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫8 تعليقات

  1. كذاب و منافق مثل معلمك , مصادرتكم أموال السوريين هو دليل افلاسكم و لو استطعتم مشاركة العاهرات بعرقهن لفعلتم و باختصار انتو ميتين عالقرش . خراس مكشوفين .

  2. من المهم ان تكون غالب رؤوس الأموال المشاركة باعادة الاعمار أن يكونو من السوريين, برأيي لازم. بس غير هيك من الكلام اعلاه..علاك فاضي عالأغلب

  3. حدا من الي حواليه لهلحمار يفهمو انو ماضل شي اسمو دولة سورية هاد يعني على اعتبار كانت بيوم من الايام دولة . شبعنا كذب وزعبرة واستعراض عضلات وصرنا نعرف حقكن نص فرنك وقت الجد انتو ومعلمكن العرصة الكبير .

  4. بعد ماخرب و هدم البلد وجلس على كومة دمارها فهو لايسمح لأحد أن يشحطه لتعمير الخرابة تحته . هذا لايحب البلد و لاشعبها .

  5. وما الشروط السياسية ياجربوع النظام
    بالطبع إصلاح سياسي و إنتخابات نزيهة شفافة لايمكن أن يقبل بها جردونك الذي يديرك .

  6. الغريب أن هذا النظام الماكر مازال يحكم للآن
    هناك من يرغب ببقائه على حساب كرامة و حياة الشعب السوري

  7. ممكن من بيروت التي يحكمها حسن زميرة وأيضاً من الخليج الذي دعم و حمى النظام النصيري خوفاً أن يأتي الدور عليهم إذا سقط هذا النظام .
    ولكن لايمكن لأوروبا أن تقبل طالما الزرافة موجودة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.