تطوير نسيج ثوري يتأقلم مع حرارة الجسم

لا شك وأنك سبق أن شعرت بالإحباط عندما ارتديت كنزة تقيك البرد، واضطررت لخلعها وحملها في وقت لاحق بعد ارتفاع حرارة الطقس، لكن مع هذا القماش الجديد لن يكون عليك فعل ذلك.

طوّر مجموعة من الباحثين الأمريكيين نسيجاً ثورياً، يمكنه تعديل درجة حرارته تبعاً لحاجة الجسم، فهو يقوم بعملية التسخين عندما تشعر بالبرد، ويطلق الحرارة عندما يكون الطقس حاراً.

ويُصنع هذا النسيج من الصوف التقليدي المستخدم في الملابس الرياضية، ولكنه مغطى بطبقة رقيقة من معدن موصل، ويقول المصنعون إنه أكثر فعالية، حيث يقوم بتعديل حرارة الجسم بنسبة 35%، بخلاف الملابس التقليدية التي لا تزيد النسبة فيها عن 5% فقط.

ووفقاً لشبكة “24” الإماراتية، يمكن غسل هذا النسيج مثل أي قطعة أخرى من الملابس، ويتوقع أن يكون سعره أكثر بنحو 5 دولارات فقط، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

ويقول البروفيسور مين أويانغ، من جامعة ميرلاند، والذي ساعد في ابتكار هذا النسيج، “تم إنشاء المادة مع فكرة التأكيد على أن يشعر مرتديها بالارتياح على الدوام، ولن يكون مضطراً إلى خلع أو ارتداء الملابس مراراً وتكراراً، بل سيتم تعديل الحرارة بشكل تلقائي”.

وأضاف “إذا كان شخص ما يجلس في المكتب وشعر بالحر، فلن يضطر لتشغيل مكيف الهواء أو خلع بعض قطع الملابس، بل سيتكفل هذا النسيج بتنظيم درجة حرارة جسمه”.

ويكتشف النسيج الموجود أسفل المعدن عندما يشعر مرتديه بالحر، لأن جلده يصبح رطباً بالعرق، ويؤدي ذلك إلى تقليص ألياف النسيج وتقريبها إلى بعضها البعض، وينتج عن ذلك شحنة كهربائية تطرد الحرارة من الجسم.

وعندما يشعر مرتدي هذا النسيج بالبرد مرة أخرى، تتوسع المادة من جديد، مع سحب المعدن للدفء من الهواء في الخارج.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.