لماذا ترفض ميغان ماركل إشراف الفريق الطبي الملكي على ولادة طفلها ؟

عبرت ميغان ماركل، دوقة ولاية ساكس، عن عدم رغبتها في تولي الفريق الطبي الملكي رفيع المستوى والتابع لملكة إنجلترا، عملية توليدها، حيث تُصر ميغان على عدم تولي “الرجال ذي البدل” مسؤولية ولادة طفلها الأول.

فوفقا لما نشرته صحيفة “ميل أون صنداي”، اعتذرت الدوقة البالغة من العمر 37 عاما، للفريق الملكي واختارت فريقا آخر لتوليدها بقيادة طبيبة لم يتم الإعلان عن اسمها.

فريق التوليد التابع للملكة، والذي يضم طبيب النساء “آلان فارثينغ” والطبيب “غاي ثورب-بيستون” المتخصص في الولادات الخطرة، يعتبر ضمن الأفضل في العالم وتولى ولادة الأبناء الثلاثة للأمير وليام، شقيق الأمير هاري. كما تولى الفريق الطبي الملكي أيضا مسؤولية توليد الأميرة الراحلة ديانا، والدة الأميرين وليام وهاري.

ولكن إلتزاما بالبرتوكول، لا يمكن لميغان إقصاء الفريق الطبي الملكي بشكل كامل حيث سيتواجد أثناء عملية الولادة من أجل التدخل السريع في حالة وقوع أي مشكلة. ومع اقتراب موعد قدوم الطفل الملكي للعالم، سيقوم فريق التوليد بعقد عدة اجتماعات لمناقشة الخطة التي سيتم اتباعها للولادة.

ووفقا لما نشره موقع “ديلي ميل” البريطاني، من المحتمل أن يرى البعض في قرار ميغان ماركل “ترفا غير ضروري” حيث ستضطر لتحمل تكلفة الفريق الطبي الخاص بما يصل لآلاف الجنيهات الاسترلينية. بينما لا يتلقى الفريق الطبي التابع للملكة أي رسوم، حيث يعتبر العمل للملكة مكسبا معنويا وشرفا يجذب أنظار الآخرين، وهو ما يحقق للأطباء فيما بعد الربح المادي أيضا.

ولم تقتصر قرارات ميغان غير العادية على الفريق الطبي فقط، إذ قررت خرق التقليد الخاص بالولادة بجناح لندو في مستشفى سان ماري، والذي شهد من قبل عملية ولادة عدة أميرات. فمن الأرجح أن تختار ميغان وزوجها الأمير هاري، دوق ساسكس، مستشفى قريبا من منزلهما في منطقة ويندسور.

ويعتقد البعض أنه نظرا لعدم كون الطفل المُنتظر وريثا مباشر للعرش في بريطانيا، مقارنة بأولاد عمه دوق كامبريدج، يرى والداه أنه ليس هناك من داع للظهور أمام عدسات الكاميرات ووسائل الإعلام مع وليدهم. ومن المتوقع أن يكون هناك إعلان مختصر عقب الولادة، لتلحق بالإعلان فيما بعد صورة للطفل الملكي. (Deutsche Welle)

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها