ألمانيا : سوري اشترى سيارة ووضع أحرف اسمه في لوحتها .. فسرقت و تسببت بجدل بسبب دلالاتها اليمينية المتطرفة !

تبحث الشرطة الألمانية في مدينة باوتسن، بولاية شمال الراين فيستفاليا، عن سيارة مسروقة تحمل حرفي “AH”، الحرفين الأولين لاسم أدو. لف هت. ـلر.

وذكرت مجلة “فوكوس“، الاثنين، بحسب ما ترجم عكس السير، أن الشرطة وجهت يوم الجمعة نداءً للمواطنين، من أجل المساعدة في العثور على سيارة “فولكس فاغن – توران” سوداء، سُرقت بعد منتصف ليلة الأربعاء.

ولم تكن السرقة فقط هي التي أثارت غضب الجمهور، بل كون لوحة السيارة “BZ AH 8888” تتضمن أحرفها، الحرفين الأولين لاسم لهت. ـلر.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل صورة تحري الشرطة، مشككين بأن صاحب السيارة، مناصر للنا. زية.

حتى أن سياسيين أبدوا رأيهم باللوحة، من بينهم رئيس حزب الخضر في منطقة “باوتسن”، ينس بيتسكا، حيث نشر على تويتر: “اعتقدت أن لوحات السيارت ذات الإشارات النا. زية لا تمنح من قبل سلطات التسجيل.. أما في منطقة باوتسن فلا يرون في ذلك مشكلة!”.

من جهتها، ذكرت صحيفة “بيلد” أن السيارة مملوكة لرجل سوري من حلب (عبد اللطيف حمامي، 39 عاماً)، لجأ إلى ألمانيا، في عام 2014.

وكان السوري قد ابتاع السيارة، من أجل الذهاب بها إلى عمله، يومياً، وحول سؤال الصحيفة له عن اختياره الحرفين “AH”، أجاب الرجل بأنهما الحرفين الأولين لاسمه وكنيته.

وقال حمامي لـ”بيلد”: “لم أكن أعرف ما يمكن أن يُفهم من الحرفين، ولم يكن لدي أي دافع سياسي خفي لاختيارهما في لوحة السيارة”.

وعبر الشاب للصحيفة عن أمله بعودة سيارته، التي دفع من أجل شرائها الكثير من المال.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫5 تعليقات

  1. لاجيء يقود سيارة ثمنها ٢٥٠٠٠ يورو. الألماني قد لا يحلم بها.
    الحمد لله على نعم الله.

    1. 25 الف يحلم بها الألماني؟؟ وين عايش أنت؟؟ الألماني الذي عنده شهادة محترمة وخبرة ثلاثة سنين راتبه أقل شيء 100 ألف بالسنة. بس هدول جماعة الحسد الله يجيرنا منهم.

  2. أيها الأخ لا تبحث عن السياره ، فأنت تضيع الوقت ، السياره أصبحت قطع غيار مستعمله والآن موجود باسواق الشرق الأوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.