“ اذهبي بعيداً مع حجابك ” .. ألمانيا : عنصريان يعتديان جسدياً و معنوياً على محجبة سورية في هذه المدينة

تبحث الشرطة عن رجل وامرأة هاجما وأهانا شابةً سوريةً محجبةً، في مدينة دريسدن، بولاية ساكسونيا الألمانية.

وقالت إذاعة “راديو دريسدن“، الثلاثاء، بحسب ما ترجم عكس السير، إنه بعد ظهر يوم السبت، قام زوجان بإهانة ومهاجمة سورية تبلغ من العمر 26 عامًا، في كراج مركز التسوق “نيتو”، الواقع في شارع “شنور شتراسه”.

ووفقاً لمتحدث باسم الشرطة، فقد وجه الرجل إهانات للشابة السورية بسبب أصلها، ثم اتجه نحوها بعربة تسوق وأصاب قدمها، قبل أن يصدمها ويركلها، وبعد ذلك بوقت قصير، انضمت إليه صديقته وأهانت الشابة السورية أيضًا، قبل أن يجلسا في سيارتهما وينطلقا.

وحول الإهانات، قال متحدث باسم الشرطة، إن المعتديين قالا للسورية: “اذهبي بعيداً مع حجابك”، وعبارة أخرى تهين المسلمين.

وتولى مكتب حماية الدولة التحقيق، وطلب من شهون العيان الإدلاء بشهاداتهم، من خلال التواصل عبر الريقم: (03514832233).

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫15 تعليقات

    1. في الحقيقة انت المقرف و اهلك اذا موافقين على هذا الكلام الوقح مقرفين متل شكلك

    2. معك حق ، حتى الثياب عموما مقرفة ، يجب التخلص منها ، اقترح عليك البدء بالتخلص منها خصوصا مع عائلتك المصونة .

    3. قال تعالى :
      أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
      وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)…(الفرقان)

      1. اتوقع ومتاكدة انو القرف انتي او انت يا صاحب التعليق الحجاب عز وشرف النا يا عراة انتو

  1. الا يستحي المسلم باستعمال حجاب إمراة للاستفزاز ودحش الاسلام بطريقة ذليلة.
    ماذا عن بطولات الاسلام بالعلم والطب والتسامح. لقد ضحكوا على المسلم ودفعوه للتطرف.

  2. قال تعالى :
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)…(الفرقان)

  3. كذابة وعم تتبلاهم وهيي اللي اتحركشت فين بدها تطالع الها كم الف يورو …الله يخرب بيت التقية

  4. بس لما واحد يجي يبيعنا وطنيات منقول له تعال شوف التعليقات حتى تعرف كم أن هناك كائنات حقيرة تعيش بيننا، ولا تستحق لا احترام ولا تسامح وبتستاهل أمثال داعش يدعشوا أبوهم. معليش كله بحسابه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.