” بعيداً عن حلب .. كيف أعيش كسوري في ألمانيا ؟ “

سلطت صحيفة “إلبه فوخين بلات” الألمانية الضوء على مناسبة لكاتب سوري شاب، سوف يقدم كتابه فيها، في مدينة هامبورغ الألمانية.

وقالت الصحيفة، الاثنين، بحسب ما ترجم عكس السير، إن فيصل الحمدو سوف يقرأ كتابه الجديد “بعيداً عن حلب”، الذي يحمل عنواناً فرعياً “كيف أعيش كسوري في ألمانيا”، في الساعة 6 من مساء الأحد (23 حزيران)، في قاعة المناسبات بملتقى “ليديغ هايم” (عنوانه في شارع Rehhoffstraße 1 – 3 بحي نوي شتات).

وبعد فراره من حلب السورية في عام 2014 ، حين كان في سن العشرين، أقام الحمدو وعمل في المدينة الهانزية.

ويتحدث الشاب في كتابه “بعيداً عن حلب” عن افتتانه باللغة الألمانية، وعن دهشته من العلاقة الحميمة بين الألمان وحيواناتهم الأليفة، وكذلك عن بعض النكات التي سمعها في وطنه الجديد.

ويعرض الكاتب في كتابه بعض الأشياء في ألمانيا غير مفهومة له، مثل استهلاك الكحول أو حديث الإعلام في النشاط الجنسي.

لكن، وبحسب الصحيفة، فإن نظرة الشاب السوري إلى الواقع الألماني قد تفيد كمرآة للهوية الألمانية، وأيضاً، من خلال مقارنة الكاتب تجاربه في ألمانيا مع حياته في سوريا، يتعرف القارئ الألماني على الحياة السورية اليومية بشكل أفضل.

وختمت الصحيفة بالقول إن فيصل الحمدو ألف كتابه بحس مليء بالفكاهة، مع إحساس بالحكمة النابضة بالحياة، ومع بقاء جزء من تفكيره وقلبه في الوطن السوري المحاصر، ووجود الجزء الآخر في وطنه الجديد ألمانيا.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫14 تعليقات

  1. عند قرائي للعنوان قلت لنفسي إذا لم يكن كردي سأحسن الظن بمصادر هذه الأخبار!!! ولكن كالعادة طلع صاحب الخبر كردي…
    لا أعرف من وراء إظهار الكراد والترويج لهم في اوروبا…!؟ هل هي مكاتب ألبي كا كا ؟؟ من يظن غير ذلك فهو واهم.

  2. هلآ فقط استهلاك الكحول وحديث الاعلام عن النشاط الجنسي هو ما لفت نظرك وليس مفهوما لديك؟ وماذا عن احترام الوقت و احترام الدور واحترام القانون واحترام الانسانية واحترام الاخر واحترام الحريات واصلا كلمة الاحترام نفسها و التي اكيد لم تعرفهااو تمارسها في بلدك

      1. غلطانة يا حياة و يبدو انك لم تشاهديهم في العمل التطوعي و اعمال الخير و التبرعات و الحفلات الخيرية او حملات التبرع للمنكوبين بالمقابل اسألك كم واحد او واحدة من جماعتنا تعرفينه تطوع بملجأ للايتام او دار مسنين وانفق من وقته وماله من اجل الاخرين؟

  3. بما ان كتابه اكتسب رضا الالمان فخوفي ان يكون قد روج في كتابه لعقدة النقص شرق الاوسطية التي وللاسف يقابلها عقدة التفوق عند الالمان الذين لا يستسيغون ان يملك اللاجئ الكثير من الصفات الحميدة وخاصة العزة بالنفس والكبرياء. وللاسف يساعدهم بتكريس فوقيتهم تلك جمهور عريض من اللاجئين الذين يتعاملون بانسحاق تام مع الالمان وخاصة مع النساء. ارجو ان لا يكون قد جعل من الشعب السوري مضحكة عند الالمان.

    1. بس لو توضح شو مفهومك للعزة بالنفس و الكبرياء لان هاتين الصفتين لا تنقصان الغربيين. تصرفات اغلب الاجئين اراها تندرج تحت الغرور و التناحيه و الشراسه وعدم احترام الاخر. ويبدو ان اترام النساء و احترام الاخر عندك يندرج تحت مفهوم الانسحاق

      1. يبدو انك لا تعيش في المانيا او انك لم تعاشر الالمان.انا لم اذكر تلك الفئة من السوريين الذين هم عبارة عن زعران ومتسكعين بل الفئة الاخرى المتعلمة المحترمة. اسأل ابناء بلدك المحترمين طبعا لماذا لم يستطيعو تكوين صداقات مع الالمان لعلمت ان الالماني يخجل بان يخرج مع شرق اوسطي حتى ولو كان افضل منه لان المجتمع ينظر الى اللاجئ بدونية. عزة النفس ليست مستساغة لدى اللاجئ لانه يجب ان يكون مطيع وأدنى من الالماني في كل شيئ، وحتى عندما يخطئ الماني بحقه فعلى اللاجئ السكوت. اللاجئ حتى وان كان محترم ومتعلم فلن يحظى بقبول الالمان لان المجتمع الالماني مجتمع اثني عرقي منغلق. عليك ان تعاشرهم لتعرفهم.

    1. طيب الحرب أنتهت ليه ما ترجعوش لبلدكم الذي وهبها ألله لكم
      خصوصا أنكم مش سعداء

  4. شنتر حفانا صار يألف كتب خلي بالاول يلاقوا شغل ويتركو الجوب سنتر وياخدو اقامات دائمة وجنسيات بالأول بعديييييييييييييييييييين اكتبولنا عنهم

    1. طيب الحرب أنتهت ليه ما ترجعوش لبلدكم الذي وهبها ألله لكم
      خصوصا أنكم مش سعداء