صحيفة ألمانية : تأسيس جمعية للسوريين في هذه المدينة .. هذه أهدافها

سلطت وسائل إعلام ألمانية الضوء على الجمعية الألمانية، حيث سيجد الجميع أصدقاءهم في جمعية كهذه، بدءًا من الرياضيين، والعاملين في الحدائق، وحتى محبي السكك الحديدية، سيكونون أعضاء في الجمعية الألمانية، لذلك فلا عجب أن الشاب البالغ من العمر 34 عامًا، والذي كان يعمل لفترة قصيرة في قاعة بلدية هوفهايم، قد أسس الآن “جمعية الأصدقاء السوريين في هوفهايم”، حيث أعرب أكثر من 100 سوري عن اهتمامهم بأن يصبحوا أعضاء فيها.

وقالت صحيفة “فرانكفورتر روندشاو” الألمانية، بحسب ما ترجم عكس السير، نقلاً عن السوري علاء، إن هذه الجمعيات محظورة في سوريا، لأنها لا تعجب الحكومة، لأنها تجمع الناس، كما أن مثل هذه المجموعات من الصعب السيطرة عليها في سوريا، أما هنا في ألمانيا، يتعلق الأمر بمساعدة الفرد على أن يصبح ناشطًا، لكن المشكلة الرئيسية، حسب كيندا عمار نائبة رئيس الجمعية، هي البطالة.

كيندا تعرف هذا المصير من تجربتها الخاصة، فلم تجد معلمة اللغة الإنجليزية التي تخرجت في ألمانيا منذ عامين ونصف، أكثر من مجرد وظيفة صغيرة في المجال الاجتماعي، على الرغم من أن درجة البكالوريوس في جامعة دمشق معترف بها في ألمانيا، وهي الآن تتحدث الألمانية جيدًا.

ويريد علاء وكيندا مساعدة الأطفال، حيث أنه غالبًا ما يتم تصنيف الأطفال بدرجات أقل في المدرسة، بسبب نقص المهارات اللغوية خاصتهم، لذلك يريد النادي تقديم دورات تعليمية للأطفال من أجل خلق المزيد من الفرص المتكافئة، كما تريد الجمعية أيضاً تسهيل ممارسة الرياضة للنساء وتشجيعهن عليها.

لتحقيق ذلك، يتم في الجمعية تبادل الخبرات، فمثلا يقوم كبار السن السوريون، الذين كانوا يعيشون في ألمانيا لفترة طويلة، بشرح ما هو مختلف في ألمانيا، للذين وصلوا حديثاً إلى ألمانيا.

وحالياً يحاول المسؤولون عن الجمعية بكل جهد، تسجيلها قانونياً في ألمانيا.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.