مسؤول أمريكي يعلق على انهيار الليرة السورية

قال “جول رايبورن” نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى والمبعوث الخاص لسوريا، إن نظام الأسد ما كان ليتقدم متراً واحداً في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بإدلب وحماة لولا الدعم العسكري الذي تقدمه له روسيا وإيران.

وقال رايبورن في اجتماع عقده في إسطنبول، السبت، بحضور عدد من الصحفيين، إن الهجمات التي يشنها نظام الأسد وروسيا على إدلب تستهدف المدنيين والبنية التحتية ولا تستهدف المنظمات الإرهابية كما يدعون، مضيفا أن القصف تسبب بنزوح مئات العائلات وأحدث كارثة إنسانية.

وأشار، بحسب ما نقلت قناة “العربية الحدث” إلى أن الولايات المتحدة ستُبقي على عقوباتها ضد نظام الأسد والدول الداعمة له، كما أن الاتحاد الأوروبي يواصل فرض العقوبات على داعمي النظام من أجل تجفيف المدخول المالي له.

وذكر المبعوث الخاص لسوريا أن اقتصاد نظام الأسد أصبح ضعيفا جدا، ولم يعد يملك احتياطيا يذكر من العملات الأجنبية، لافتا إلى أن قيمة الليرة السورية تراجعت كثيرا، وأصبحت تساوي ٦٦٢ مقابل الدولار.

وأكد أنه بحسب مختصين اقتصاديين وأشخاص من داخل مناطق نظام الأسد فإن الليرة السورية ستنهار أكثر وقد تصل قريبا إلى ٧٠٠ ليرة مقابل الدولار.

*وصل سعر صرف الدولار مقابل الليرة مساء الأحد إلى 690

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫10 تعليقات

  1. عقوبات صارمة تستهدف الشعب السوري وليس الحكومة او المعارضة
    كانت العقوبات في الثمانينات ولكن لم تنامننا

  2. خلال ما يزيد عن 13 عاما من الحرب على الإرهاب، يتفق الجميع عليها في واشنطن في ضرورة مواجهة الفكر الذي تروجه التنظيمات الإرهابية. يتفق الجميع أيضا على أن الوكالات الحكومية الأمريكية لم تبل حسنا في سبيل ذلك. يعتبر التركيز على فكر الإرهابيين جذابا لأنه يتطلب تغيير فكر الأعداء وتحييد الأطراف الثالثة، بينما، بشكل أكبر أهمية، لا يتطلب أي تغيير في طريقة تفكير أمريكا. إلا أنه خلال الشهور الستة الأخيرة، لوحظ حدوث نقلة صغيرة، ولكنها هامة، في الفكر الأمريكي لمكافحة الإرهاب.إن كانت الحرب على الإرهاب متعلقة بالفعل بالفكر والأفكار، فيجب أن تقضي الولايات المتحدة نفس الوقت الذي تقضيه في تحليل فكر أعدائها في تحليل فكرها الخاص. فكر محاربة الإرهاب الصاعد الذي تعبر عنه واشنطن خطير ووهمي، ومع الأسف، لم يتم اختباره.

  3. لو فعلاً هو خبير واو ذاكرته قوية كان ذكر إنو اردوغان هو اللي خان المعارضة واللي سيطرت على نصف سِوريا وخلاها تتراجع وتترك المناطق اللي سيطرت عليها لصالح النظام.
    اردوغان دمر سوريا اصحوا يا ناس التركي بعمرو ما راد الخير لحدا غيرو

  4. لامريكين اغبياء مثل اسيادهم اليهود لان الغبي اعترف انهم اعطوا الاوامر لرئيس النظام السوري من اجل تخفيض قيمة العملة من زيادة السرقة وقتل السوريين جوعا او الهجرة وهم يظنون انهم يبررون انخفاض قيمة العملة ونقول للغبي ان انخفاض العملة وهمي واتخاذ قراره بيد الرئيس وليس له اي سبب والاحتياطي السوري للبنك المركزي تضاعف عما كان قبل الحرب من سرقة الدولة للسوريين ومن المال القادم من دول الخليج والعراق وايران وان المرحلة النهائية للحرب السورية قد بدأت لقتل وتهجير من تبقى في كل سورية مع المناطق الخارجة عن السيطرة والمقدر عدد سكانها باثني عشر مليون واخر الخارجين رئيس النظام وحاشيته ليتم تسليم سورية فارغة من سكانها الى الاسرائيلين و النخب من المسيحين الانجيلين والايام قادمة والاغبياء من لم يرى الحقيقة ان الحرب السورية حرب دينية واشد اجراما من الحرب الفلسطينية لان اليهود تعلموا الدرس ان لايبقى احد على الارض المحتلة

  5. ما بقول الا
    الله يعمل بشعب كل من فرض عقوبات على الشعب السوري
    وكل من ساهم وساند وايد هالعقوبات من القريب قبل البعيد
    متل ما عم يمر على هالشعب من وراهن.
    ويدوقن متل ما عم يدوق الشعب السوري من ورا الحصار
    الله لا يوفقهن وين ما دارو وشهن بحق هالأطفال
    وتجي الديقه على اطفالن قبلهن
    ليعرفو ان الله حق
    وطز بالنظام والمعارضه
    وجهان لعمله واحده
    كلكن علشعب
    اخ تفو

  6. انا برأي أن الغبي فعلا من يستغبي الآخرين وأمريكا تدعي وتتباهى بقدراتها على معاقبة الدول والأنظمة والمنظمات بشتى الطرق سواء الممكنة او السخيفة والغير مقنعة او ممكنة ، كل هذا لتبين للعالم بأنها ما زالت دولة عظمى ، لها هيبتها كقوة عظمى، وأصبحت مسرحية العقوبات مهزلة وعواقبها لا تصيب إلا الشعوب المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة والذين يحترقون بنارين : نار النظام داخل البلاد الغير متأثر اطلاقا بأي عقوبات فكل شئ مؤمن بالنسبة له ونار القوبات الخارجية التي تنعكس بشكل مباشر من كل الجهات على حياته، وبالنتيجة فإن أمريكا ودول أوروبا المؤيدة لسيلساتها ونهجها في فرض العقوبات جزافا أولائك هم العدو الحقيقي لهذه الشعوب المسكينة والتاريخ يثبت ان الشعب هو الخاسر الاكبر من تلك العقوبات والكل يضحك على ذقوننا وعقولنا وقلة حيلتنا ، إن غدا لناظره قريب.ولا يوجد بهذه الحياة اي شئ دائم للأبد ولابد من انهاية.

  7. ولا احد يعترف به أصلاً ،حتى امريكا لا تعترفً بهكذا أشكال ، سوريا انتصرت والآن سيقومون بتجويع الشعب لكي يرحلوا ، والأسد زعيم وغصب عن راس اتاتورك الكلب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.