حقيقة خبر انسحاب قوات النظام من خان شيخون و مورك .. ” إعادة تموضع تتم لهذا الهدف ” ( فيديو )

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه لم ينشر أي خبر متعلق بانسحاب قوات النظام من مدينتي خان شيخون ومورك.

وأشار إلى أن “المتفق عليه بين الروس و الأتراك هو إعادة تموضع لقوات سهيل الحسن المتواجدة هناك ولا يوجد أي انسحاب لقوات النظام من المنطقة والروس يحاولون تضليل المدنيين من أجل العودة إلى خان شيخون وريف حماة الشمالي”.

وكان المرصد نشر مقالاً لصحيفة العرب اللندنية (الإماراتية) بعنوان “ملف إدلب في طريقه إلى الحسم.. والعين على شرق الفرات” جاء فيه أن “ميليشيات النظام انسحبت من مدينة مورك شمال حماة، بأوامر روسية، وتستعد للانسحاب من خان شيخون الواقعة على الطريق الدولي دمشق- حلب، لتحل محلها دوريات مشتركة روسية-تركية، من أجل العودة إلى تطبيق اتفاق سوتشي في ما يتعلق بفتح الطرق الدولية”.

وبعد انتشار الخبر على نحو واسع، ونسبه للمرصد، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، في تصريح تلفزيوني: “نحن في المرصد السوري لحقوق الإنسان لم نقم بنشر أي خبر مفاده انسحاب قوات النظام من خان شيخون ومورك، ويبدو أن هناك لغط في الموضوع، وكل ما يجري في تلك المنطقة الآن هو عبارة عن إعادة تموضع لقوات سهيل الحسن وفق الاتفاق الروسي – التركي والاتفاق هذا لا يفضي إلى انسحاب قوات النظام من المنطقة، وإعادة التموضع هذه هي محاولة روسية من أجل إقناع تركيا لإعادة المدنيين إلى تلك المنطقة”.

وأضاف: “لكن المدنيين يرفضون العودة لمورك وخان شيخون لأنهم أساساً هم معارضين لنظام بشار الأسد بالإضافة للتخوف من انتهاكات قوات النظام لأننا شاهدنا بعد سيطرتهم على المنطقة كيف يحرقون الأخضر واليابس ويسرقون المنازل ويقطعون الأشجار المثمرة في ريف حماة الشمالي وخان شيخون”.

وأكمل: “الأتراك والروس يحاولون اللعب على وتر المدنيين ويدعون بأن المظاهر العسكرية ستنسحب من تلك المنطقة بعد إعادة الاستقرار لها، والقوات العسكرية هي مليشيات سهيل الحسن التي باتت تحت مسمى الفرقة 25، ومن ثم سيكون هناك شرطة عسكرية روسية وشرطة مدنية مثلما هو الحال في الغوطة الشرقية، لكن ماذا جرى بالغوطة الشرقية؟ الاعتقالات تتواصل بحق المدنيين بما فيهم نساء وأطفال، والأتراك لم يحققوا أي شيء للشعب السوري، بل على العكس من ذلك هم خذلوا الشعب السوري”.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.