مقتل فتاة على يد شقيقتها و زوجة والدها بطريقة وحشية في دمشق !

قالت وسائل إعلام موالية، الأحد، إن “شرطة دوما في دمشق كشفت جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها فتاة شابة قتلت على يد شقيقتها وزوجة والدها”.

ونقل عن موقع وزارة الداخلية أن “معلومات وردت إلى شرطة منطقة دوما عن وجود جثة مدفونة حديثاً في إحدى الخنادق الترابية بحي متطرف من أحياء مدينة دوما، وبعد التأكد من الجثة والكشف عليها تبين أنها تعود لفتاة شابة بالعقد الثاني من العمر موضوعة ضمن خندق ترابي وملفوفة بأكياس نايلون وسجادة والجثة محترقة بالكامل وملفوف على عنقها كبل كهربائي ومجهولة الهوية”.

وأضاف الموقع: “من خلال البحث والتحرّي وجمع المعلومات تمكن مركز الأمن الجنائي في دوما معرفة هوية المغدورة وتدعى (سيدرة . ش) تولد 2004م، ودارت الشبهات حول خالتها زوجة والدها تم إحضارها وبالتحقيق معها ومواجهتها بالأدلة والحقائق اعترفت بإقدامها على قتل المغدورة (سيدرا) بالاشتراك مع شقيقة المغدورة (سارة)”.

وأضاف أيضاً: “تم إلقاء القبض على شقيقة المغدورة، وبالتحقيق معها اعترفت بقتل شقيقتها (سيدرا ) بالاشتراك مع خالتها ( زوجة والدها ) في منزلهم الكائن بمدينة التل، حيث بدأت شقيقتها بضربها بإناء زجاجي على رأسها ثم قامت زوجة والدها بضربها على رأسها بوساطة مكواة كهربائية عدة مرات حتى فارقت الحياة، وقامتا بخنقها بسلك كهربائي، وحرق الجثة بمادة البنزين لإخفاء معالمها ولفها بسجادة وأكياس نايلون، وقامتا بنقلها مع أثاث منزل بواسطة سيارة بك آب مأجورة بدون علم سائقها على أساس أنهم ينقلون أثاث منزلهم الى مدينة دوما، وتم دفن الجثة في إحدى الخنادق الترابية بأحد الأحياء المتطرفة بمدينة دوما”.

تابع: “هذه الجريمة سببها التفكك الأسري، وتدخل زوجة الأب وبث الفتنة في العائلة بهدف التخلص من أبناء الزوج”.

وختم: “تم اتخاذ الإجراء اللازم بحق المقبوض عليهما، وسيتم تقديمهما الى القضاء المختص لينالا جزائهما العادل”.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

تعليق واحد

  1. هذه سوريا الاسد ؟؟ هههههههههههههههههههه

    يلعن ابوك يا بشار انت وشبيحتك ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.