الإعلام الروسي : كواليس العملية .. من هم ” الشرفاء ” الذين تعاونوا مع الحوثيين في ضرب أرامكو ؟ ( فيديو )

أثار الهجوم الذي تبنته القوات المسلحة التابعة للحوثيين على معملين تابعين لشركة “أرامكو” السعودية الكثير من علامات الاستفهام حول كيفية التمكن من الوصول للعمق السعودي بطائرات مسيرة.

ويرى متابعون أن استهداف مدينة بقيق الواقعة على الحدود مع البحرين شرق السعودية يحتاج إلى إمكانيات لوجستية وعمليات تنسيق محكمة، بسبب البعد الجغرافي بين الحدود اليمنية والمدينة المستهدفة.

وكان الحوثيون استهدفوا في السابق مدينة الدمام المجاورة لبقيق، غير أن الهجمات وقتها كانت باستخدام الصواريخ الباليستية، في حين أن هجوم اليوم بـ 10 طائرات مسيرة يعتبر أكثر تعقيدا بسبب الحاجة إلى كمية وقود كبيرة لتسيير هذه الطائرات، إلى جانب ضرورة توفر تقنيات متطورة لتسييرها لمسافات طويلة.

عدم توفر إجابات شافية لهذه الأسئلة دفع البعض إلى افتراض وجود تواطؤ من قبل أطراف معينة، وأن الطائرات المسيرة أطلقت من البحر حيث المسافة أقرب، ما يسهل عملية التحكم بها ويلغي إشكالية الوقود.

وقد يزول بعض اللبس إذا ما أخذ في الاعتبار تصريحات منفذي الهجوم الذين أكدوا وجود “تعاون مع شرفاء من السعودية” ساهموا في هذا الاستهداف، لكن قد يقول آخرون، لماذا لا تستهدف الرياض أو مناطق أخرى غنية بالبترول غرب البلاد في هذه الحالة؟. (RT)

*العنوان والنص لقناة “روسيا اليوم” الروسية

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. على السعودية ودول الخليج اتباع نفس النهج في ضرب المنشآت الإيرانية الحيوية بطائرات مسيرة ذوات رؤوس حربية والهدف بكل بساطة القول لإيران بأنها ليست الوحيدة القادرة على افتعال المشاكل في الخليج العربي وعندها فقط يمكن لدول الخليج الدوس على إيران و إرهابها ولكن هكذا مغامرة يلزمها تأمين دول الخليج أولاً عسكرياً(أمريكا مستعدة لدفع قواتها لحماية أمن الخليج مقابل دفعهم لها بسخاء) ومن ثم البدء بمرحلة العين بالعين

إغلاق