في ظل انهيار الليرة .. بنك بشار الأسد المركزي : لن نتدخل في السوق و لا بدولار واحد

قالت وسائل إعلام موالية، إن مسؤولاً كشف أنه تم اتخاذ قرار حاسم في البنك المركزي بأنه لن يتدخل في السوق ولا بدولار واحد، مثل السابق، وكل مقدرات المركزي سوف تخصص لتمويل الدولة والسلع الأساسية.

وقال نائب حاكم مصرف بشار الأسد المركزي، محمد حمزة، خلال فعاليات مؤتمر “التمويل المصرفي صمام أمان الانتعاش الاقتصادي” المنعقد حاليا في دمشق، وفقاً لما نقلته صحيفة “الوطن” الناطقة باسم النظام.

وعن سعر صرف الليرة إذا ما كان حقيقيا أو وهميا أجاب بوجود الاحتمالين، منوها بأن المصرف يحاول تقليل الفجوة بين السعرين، الرسمي، وفي السوق السوداء آملا النجاح في ذلك.

وكشف عن حجم موجودات المصارف، والتي بلغت حاليا على حد قوله 7511 مليار ليرة بزيادة نسبتها 13% عن العام الماضي، مشيرا إلى أن المصارف الآن تعاني حالة فائض في السيولة، وليس نقصاً.

يذكر أن الدولار سجل سعر صرف بين 620 و640 يوم الأربعاء.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫11 تعليقات

  1. الصراحة منيحة .. ما بيطلع شي بالايد .. تدخلوا او ما تدخلوا ..
    الثقة بالاقتصاد السوري والدولة السورية معدوم عالميا.. يعني ما حدا مستعد يستثمر دولار بالبلد ..
    وبالتالي سعر العملة وهمي حتى لو كان مليون .. او خمسين ليرة.. والموضوع ليس موضوع حكومة .. الموضوع اقتصادي بحت واي بهيم بالعالم اصبح يعرف بأن الاستثمار في مناطق الجرادين خسارة بخسارة ..
    بكل صراحة .. الدولة قررت انو تترك الشعب السوري “الواحد واحد واحد” ياخذ حريته الجردونية بالاقتصاد الجردوني حيث ياكل الجردون اخاه الجردون ..

  2. لانتعاش الليرة السورية لا يوجد الا حل واحد فقط لا غير مثل البلدان جميعها
    مكاتب الصرافة تضع سعر الصرف
    بسعر البنك المركزي
    وتأخذ مكاتب الصرافة عمولتها من اي عميل
    بموجب خدمات مصرفية .
    وتخرج قوانين صارمة بحق من لا يلتزم بسعر الصرف .
    والسلام عليكم

  3. يوجد فائض بالسيولة النقدية و لكن بالليرة السورية المطبوعة بلا رصيد , و الناتج عن عزوف الناس عن ورقة آل حافر التي لم يعد لها قيمه.

    1. بلا رصيد؟ انت اجدب ولا عمتجدبها؟ 22 طن دهب بالمصرف المركزي شو بتسميهم؟ تضرب انت وبرلين اللي حاوية امثالك

  4. استلم البعث الحكم و كانت الليرة السورية تعادل ثلاث دولارات, و استلم الحكم المقبور و كانت قيمتها دولار و نصف, بعد أقل من عشر سنوات من حكمه الرشيد أصبح الدولار ب 15 ليرة و عندما فطس كان بخمسين ليرة و اليوم في عهد مقصوف الرقبه صار الدولار ب 600.

    1. نزلت لل 600 بكيف اهله؟ قبل الازمة وصل متوسط راتب الموظف 700 دولار و رجاء لا تقارن هالرقم مع دول الجوار لانه كل شي كان مدعوم من الدولة من المازوت للخبز وغيره. فالراتب بلبنان ممكن يوصل 3 او 4 الاف دولار بس شو سعر البنزين و المازوت و الخبز ؟ والمفروض انك تفهم حكيي اذا كنت فعلا عمترد من باريس

  5. المعلومات غير صحيحة لان القيمة للعملة المحلية مقابل الدولار وهمي وهو من صنع النظام بزيادة الضرائب على كل المواد وخصوصا المحروقات والطاقة وهو لم يقول الحقيقة بشأن حجم الاحتياطي من العملة الاجنبية ليس في البنك المركزي ولكن الموجود في مصياف ولا يعلم بوجوده الا عدة اشخاص وهو من بينهم وحجمه اضعاف مضاعفة عن الموجود في المركزي ولكنها خطة لقتل البشر جوعا وتهجيرهم

    1. انت تعتقد انو لسا في احتياطي ليصرح عنه.
      اذا في عملة صعبة فهي ما سرقة اتباع النظام من الدولة و هل ستعتقد لان اخوة ال ق ح ا ب عفوا التراب سصرحون بما سرقوا.
      مغفل اتوي حضرتك

  6. فقط للحقيقة لم تكن الليرة تعادل دولاراً أبداً قبل حكم البعث ولكن كان الدولار أقل من 4 ليرات سورية وارتفع الدولار لأكثر من 8 ليرات في أوائل الثمانينات أي بعد أكثر من عشر سنوات من حكم الأب

  7. الاقتصاد صار في مصافي المجارير،و الناس بالداخل السوري انذبحوا من الغلاء اما الحوالات الخارية فحدث و لا حرج قلت نسبتها ب 80 بالمية الطريق الى جهنم مرسوم بخط مستقيم ،تحت سقف الوطن برعاية ابو حافر و شبيحته..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.