ندد بـ ” العالم الزنديق ” .. منذر خدام يدعو جيش بشار الأسد لقصف إدلب و عدم الانصياع لروسيا

دعا المعارض الموالي، منذر خدام، جيش بشار الأسد لاستئناف قصف إدلب.

وقال خدام، الناطق السابق باسم هيئة التنسيق، عبر حسابه في فيسبوك: “انني اطالب الجيش السوري باستئناف عملياته ضد الاره؟ ابيين في ادلب وعدم الانصياع لرغبات روسيا…انه وقت مناسب جدا”.

وكان خدام علق قبل ما سبق، على العملية التركية في سوريا، بالقول: “في هذا الوقت العصيب الذي يمر به شعبنا في شمال شرق سورية جراء العدوان التركي الغاشم اعلن تضامني الكامل مع قوات سورية الديمقراطية ومع كل من يقاوم هذا الغزو واستنكر مشاركة عملاء تركيا من السوريين فيه”.

وأضاف: “ينبغي على قوات قسد الانسحاب من دير الزور والرقة لمواجهة العدوان التركي…ولا بأس من التهديد باطلاق سراح عناصر من داعش نكاية بهذا العالم الزنديق”.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫6 تعليقات

  1. مات في الحظيرة كلبٌ .. فاستراح الناس من عواه
    خلّف الملعون جرواً … فاق في النباح أباه
    سد بوزك ولاك !!!

  2. بهذا اليوم العصيب الذي يمر على شعبنا السوري أعلن منذر خدام أنه عار على نفسه وعلى شعب سوريا وأنه كمن سبقه عبد الحليم خدام لص ابن لص متجذر في الخيانة والدونية

  3. ليس اسم ابن الحرام الذي يأتي من علاقه غير شرعيه بدون عقد اسلامي سليم
    وانما الذي يأكل من مال حرام مسروق او من مال حرام غير مبارك به اي غير شرعي
    يعني ممكن عن طريق
    سرقة اموال الشعب
    رشاوي لعقود غير صحيحه
    براطيل وذهب والماس هدايا لأجل ارساء مناقصات
    كم مليون دورارررلقاء عقود خارجيه وهميه وسرقة الدوله
    كم قطعة ارض لقاء بيع املاك الدوله لخونه متعهدين عاثوا في الارض الفساد
    كم مليون يورو لقاء دفن نفايات سامه قرب الرستن
    كم مليون لقاء صفقات اسلحه وووونعم مخدرات وحشيش
    كم بيت في اوربا هدايا ومنح لإجل ابسفر والسياحه والاستجمام من كثرة الالام لأجل سهره وحرصه على الوطن
    فهل هذا الصرصور اكل من مال والده اي حرام
    او هل هذا القذر جلب مكاتبه وتجارته من مال حلال
    فهذا هو الابن الحرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.