صحيفة روسية : ” أردوغان أسس جيشاً من 80 ألف مقاتل لمواجهة الأسد ” !

نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية مقالاً لفلاديمير موخين بعنوان “أردوغان أسس جيشاً من 80 ألف مقاتل لمواجهة الأسد” تحدث فيه عن ما قال إنه “مشروع أنقرة لاحتلال شمال سوريا بمساعدة المقاتلين السوريين الموالين لها”.

وجاء في المقال: “يعمل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تعزيز نفوذ بلاده في سوريا. يتزامن إعلانه عن بدء عملية إنشاء منطقة أمنية في شمال سوريا مع أعمال عدائية نشطة من جانب الجماعات المؤيدة لتركيا في إدلب، والتي لا يقتصر ما تعلن عنه على المهام العسكرية، إنما يشمل مطامح سياسية.

وفقا للخبير العسكري العقيد شامل غاريف، فإن عملية أنقرة القادمة، في حال تنفيذ خطة إنشاء منطقة أمنية “قد تكون، خلاف عملية احتلال عفرين وغيرها من المدن السورية، أكثر شمولاً. الهجوم، بالطبع، لن يكون عبر الحدود السورية. من المهم لأنقرة احتلال المدن التي توجد فيها قوات الدفاع الذاتي (الكردية) الآن. وهي كوباني، وتل أبيض، ومنبج، والقامشلي، إلخ. ولكن، سيكون من الصعب القيام بذلك، لأن هناك في العديد من هذه المدن نقاط مراقبة ثابتة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وغاريف واثق من أن قوات ما سمي بالجيش الوطني الجديد الذي شكلته أنقرة من فترة قريبة، ستشارك في العمليات الحربية المحتملة ضد الأكراد. فهذا الجيش المؤلف من 80 ألف مقاتل ، يتبع الحكومة المؤقتة في سوريا، التي تعمل من مدينة غازي عنتاب، في تركيا.

الهدف الرئيس للحكومة المؤقتة هو الإطاحة بنظام الأسد. على الرغم من أنها الآن، وفقا لروايتها الرسمية، تحارب المنظمات الإرهابية. هذه الحكومة مدعومة ليس فقط من أنقرة وشخصيا من أردوغان، إنما ومن الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، وينتظر مشاركتها في الحوار السوري-السوري”. (RT)

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. هذا الجيش هم من الأنكشلرية لتحقيق حلم كردوغان في احتلال شمال سوريا و تاسيس امبراطوريتة …و لكن قريبا سيأتية خازوق كالعادة و يوقفة عند حدودة ..

  2. لو كلامهم صح لأذبح خاروف يوم سقوط الخنزير بشار الحقير على يد هؤلاء, و لكني لا أظن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.