بعد أن اقتربوا من الحصول على الجنسية التركية .. رجال أعمال سوريين يصفون أعمالهم في دول الخليج و يشترون عقارات في تركيا ثم يتفاجؤون بـ ” المرحلة الرابعة “

تحدثت قناة أمريكية عن خيبة أمل سوريين كانوا يأملون بالحصول على الجنسية التركية، إلا أن “المرحلة الرابعة” انتهت بهم بعد طول انتظار، دون الحصول عليها.

وقالت قناة الحرة، إن “معن، طبيب سوري يعيش مع زوجته وطفليه في إسطنبول بوضع نظامي (لديه كمليك اسطنبول)، وربما كان وضعهم لما قبل أيام أفضل من كثير من السوريين، إذ قبل عامين ونصف العام وصلت رسالة من دائرة الجنسية الاستثنائية تطلب منه تحضير أوراق رسمية، لأن اسمه ترشح للحصول على الجنسية التركية، وبالطبع فإن هذه الرسالة بمثابة هدية إلهية لكل من تصله”.

وأضافت: “انتظر معن وعائلته سنتين ونصف للحصول على الجنسية، بسبب بقاء أسمائهم في “المرحلة الرابعة من الحصول على الجنسية الاستثنائية” وهي مرحلة التحقق الأمني وتستغرق عادة ستة أشهر على الأقل”.

وتابعت: “حالة معن و13 ألف سوري آخرين، فإن هذه المرحلة ظلت في جمود لعامين ونصف، ولكنها انتهت أخيرا. إلا أن النهاية غير سعيدة، إذ وصلت لآلاف السوريين رسالة أفادت بإلغاء طلب الجنسية، بحسب المحامي السوري مجد طباع”.

ويفرق المحامي طباع بين الإلغاء والإيقاف بقوله: “الإلغاء يعني مسح الملف تماما، أما الإيقاف فإنه لا يدمر الأمل تماما”.

وقال المحامي المتابع للشأن السوري، إن هناك رجال أعمال سوريين، بدأوا بتصفية أعمالهم في دول الخليج بعد أن دخلت أسماؤهم في نظام الجنسية الاستثنائية، واشتروا عقارات في تركيا بنية الاستثمار والاستقرار، ولكن عددا منهم ألغيت ملفاتهم وباتت الجنسية حلما مستحيل المنال.

وفيما تعد تسهيلات الاستثمار في تركيا للأتراك كثيرة ومغيرة، إلا أنها تختلف عن التسهيلات للأجانب.

وقد أثار إلغاء ملفات الجنسية حالة من الغضب بعد القضاء على أحلام البعض بالتخلص من جواز السفر السوري الذي يبدو نقمة على صاحبه أكثر منه نعمة، على حد تعبير القناة.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫4 تعليقات

  1. هذا هو أردوغانكم أيها الأردوغانيون … قال أولم تؤمن ؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي … فهل آمنتم بالنفاق والتكويع ومصلحجية هذا المدعو أردوغان الذي يبيع صاحبه بقشرة بصلة عندما يجد الجد ؟

إغلاق