الدولار يواصل جنونه و يقترب من الـ 1000 .. ارتفاع مستمر و أكثر المصادر موثوقية يمتنع عن النشر نكاية بالنظام

واصل سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية بالارتفاع، وسط صمت نظامي رسمي، وتخبط كبير بالأسواق، وامتناع لأحد أشهر وأوثق مصادر سعر الصرف عن النشر.

وذكرت عدة مصادر في دمشق وحلب لعكس السير أن سعر الصرف بات يتراوح بين 950 إلى 970 ليرة.

وتشهد الأسعار تفاوتاً بين المدن عموماً، وبين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة المعارضة ومناطق سيطرة قسد.

وقال صراف في ريف إدلب لعكس السير، إن السعر الآن (الثالثة والنصف عصراً) وصل إلى 925، وما زال يرتفع بشكل آني.

وكان تطبيق “الأسهم السورية” أحد أشهر وأوثق مصادر سعر الصرف، امتنع، السبت، عن الاستمرار في نشر سعر الصرف بعد أن واصل النظام ووسائل إعلامه اتهامه وصفحته عبر فيسبوك بالتسبب بتهدور الليرة، عبر نشر أسعار الكاذبة والتحريض على المضاربة (!)، وهو الأمر الذي ينفيه.

وكانت صحيفة “فاينينشال تايمز” البريطانية، قالت، الأربعاء، إن الاضطرابات التي تشهدها لبنان أثرت بشكل سلبي على سوريا.

ونقلت الصحيفة عن رجل أعمال سوري قوله: “مستوى تدفق العملة يتسبب بمعاناتنا من مشكلة حقيقية، كل أعمالنا التجارية تتم عبر لبنان، وقد أصبحنا الآن ندقق على كل ليرة ننفقها”.

وأضافت: “خزائن المصارف اللبنانية كانت دائماً مستقراً للأموال السورية، وكان المستثمرون السوريون، خلال عهد حافظ الأسد، يجدون فيها ملجأ عندما مارس الأخير سياسات التأميم.

وحذر رجل أعمال سوري من أن البلاد باتت على حافة الهاوية، وأضاف أن البعض لديهم أموال في دبي والأردن وتركيا، ولكن نسبة 80 بالمئة من أموال السوريين موجودة في البنوك اللبنانية التي تحصل على فوائد منها، والجميع خائفون الآن من خسارة أموالهم، بحسب المصدر ذاته.

وختمت الصحيفة بالقول إن مصادر ذكرت أن بعض السلع الغذائية ارتفع سعرها بنسبة 20 بالمئة، وعن ذلك قال الاقتصادي السوري سمير العيطة الذي قال “الأمر خطير جداً، وقد يؤدي إلى مجاعة”.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. بما ان شعارت السوريين واللبنانيين اخوة لم يتم تطبيقها كما يجب ..
    انزل الله تعالي لعنته على الليرة السورية لتصبح مثل اللبنانية ..
    على الاقل يصيروا الليرات اخوات ..
    الجرادين ما بيتاخوا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق