ألمانيا : مجلة تسلط الضوء على لاجئة سورية أصبحت ” الأم و الأب معاً ” لأطفالها الأربعة ( فيديو )

سلطت مجلة ألمانية الضوء على امرأة سورية في حياتها الجديدة مع أطفالها الأربعة في برلين.

وقالت مجلة “دير شبيغل“، بحسب ما ترجم عكس السير، إن المرأة السورية فاطمة (34 عاماً) وصلت إلى ألمانيا في عام 2015 كلاجئة، وبدأت حياتها الجديدة في حي “شونه فايده” بالعاصمة الألمانية برلين.

وتتمتع فاطمة في ألمانية بحق الحماية، وبعد حصولها على الإقامة، عثرت على شقة في حي “شونه فايده”.

وتعرفت فاطمة على ليالي، الصديقة التي تهون عليها الغربة في برلين، وقالت فاطمة: “بالطبع تغيرت.. سابقاً كنت مجرد ربة منزل، كنت أبقى في المنزل مع أطفالي الأربعة، ولم أكن أفكر أبداً في العمل.. كنت فقط أنتظر شيئاً (من الآخرين)، أما في ألمانيا الآن، فأنا لا أنتظر شيئاً من أحد.. يجب أن أعمل بنفسي”.

وبنت فاطمة شبكة من الصديقات، أصبحت كعائلة ثانية بالنسبة لها، وإلى جانب صديقاتها السوريات، أصبحت لها صديقة ألمانية، التي تعرفت عليها عن طريق ابنة الأخيرة.

ولدى فاطمة أربعة أطفال، ويبلغ عمر كل من سيما وهالة وحسناء وبشير 8 و13 و15 و16 عاماً.

وما يميزعائلة فاطمة، عن عائلات اللاجئين التي وصلت إلى أوروبا في موجة اللجوء في عام 2015، هو أن أطفالها اعتمدو في رحلة اللجوء على أمهم وحدها، دون وجود رجل يرافقهم.

وقالت فاطمة: “بالطبع كانت الرحلة محفوفة بالمخاطر، لكنني فكرت وقلت لنفسي: إما أن نموت أو نحياً معاً.. هذه كانت فكرتي، بالطبع كان تنفيذها صعباً، لكن تم ذلك للخروج من الحرب”.

وحطت عائلة فاطمة الرحال في البداية، في سكن أولي للاجئين، بحي “تريبتوف” البرليني، وكانت مشغولة بالأمور الخاصة بدوائر الدولة، بالإضافة لانتظارها لزوجها، الذي بقي في مدينة حلب.

وتتذكر فاطمة، بدايتها في برلين: “بالطبع كنت أشعر بالحزن.. مكثنا عام ونصف في نزل للاجئين، وكنت خلال ذلك أحث زوجي على اللحاق بنا، لكنه لم يفعل شيئاً، وكان يؤجل ذلك.. وفي النهاية أخبرته أن الأمر سيان بالنسبة لي، هذا يكفي.. يجب أن أكون قويةً وأقوم بدور الأم والأب معاً لأطفالي”.

وحالياً، انفصلت فاطمة رسمياً عن زوجها، وبعدما حصلت لها ولأطفالها على شقة، قامت بخطوة كبيرة أخرى، بحسب المجلة، حين تخلت عن ارتداء الحجاب.

وقالت فاطمة حول ذلك: “حينها قلت لنفسي، هذا يكفي، يجب أن أكف عن ارتداء الحجاب، وهذا ما فعلته”.

لقد كان قرار فاطمة الكف عن ارتداء الحجاب صعباً في مواجهة عائلتها ومواطنيها، بعكس ما هو الحال في مواجهة أطفالها.

وحول ذلك، قالت فاطمة: “الكثير من الناس كانوا يتحدثون بالسوء عني، كمثل (إنها ليست نظيفة) كما يقال في لهجتنا، لأنني قررت الكف عن ارتداء الحجاب”، وأضافت: “أنا أجد حديثهم مجرد هراء، لأنني الآن أصبحت الأب والأم لأطفالي، وأقوم بجميع المهام لوحدي.. أنا الآن في أوروبا، ويحق لي فعل ما أرغب به، لقد أصبحت كبيرة بما فيه الكفاية لاتخاذ القرارات”.

وتنجز المرأة الحلبية المهام البيروقراطية، بمساعدة صديقتها الألمانية، يوتا، وابنة الأخيرة، ولذلك تظهر فاطمة امتنانها لهما.

وحول أحلامها، قالت فاطمة: “لدي هدف، أنا سأداوم قريباً في دورة للغة الألمانية، مستوى ب 2، وبعد ذلك أطمح في الحصول على مقعد تدريب مهني كمربية”.

وختمت المجلة بالقول إن مهنة فاطمة التي تحلم بها، هي مهنة يزداد الطلب عليها في برلين.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫6 تعليقات

  1. هذا حال النساء العربيات لماذا لم تعمل لم شمل لزوجها .. زوجها أكيد أحوالة المادية صعبة و لا تساعدة للوصول عبر المهربين.

  2. جاهل من قال ان النظافة بخرقة تضعينها على راسك؟
    لا يا سيدتي انتي انظف منهم كلهم ويكفيك فخرا انك لا تمدين يدك لا للسوسيال ولا لغيره.

  3. هي حال اغلب السوريات بيوصلوا لاوربا ويفلتو ..
    شلحت لحجاب وتركت زوجها وبكرى يصير عندها بوي فريند
    ..
    تفييه بس عهيك تربايه

  4. مبينة تربايتك شو نضيفة مالي زعلان الا على ولادك يلي معك وهو عم يشوفو البوي فرند تبعك فايت طالع
    ايع عليكم

  5. هلأ يعني من الآخر بدا تفهمنا انو الحجاب هو يلي كان يمنعا من الشغل ومن تعلم اللغة الالمانية وبعد ماخلعت الحجاب صار فيا تكون الاب والام
    يعني هاد الغباء بحد ذاتو لأن هيي عم تقول انو هلأ صارت بأوروبا وصار فيا تعمل اللي بدها يا
    بالمناسبة. انا عندي تنتين بنات بأوروبا محجبات ومن فضل الله عم يشتغلو ومامنعن حجابن من الشغل
    بس هيي الله يستر عليا وعلي بناتا بنفسا تخلع حجابا بس بدا حجة تتحجج فيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق