” عملية النظام و روسيا باتت بحكم الفاشلة ” .. الفصائل تسيطر على سراقب بدعم مدفعي مكثف من تركيا و تقطع الطريق الدولي ( فيديو )

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح الخميس، إن “الفصائل ومجموعات جهادية مدعمة بالقوات التركية تمكنت من استعادة السيطرة على مدينة سراقب الواقعة على طريق دمشق – حلب الدولي بشكل كامل، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها”.

وجاءت عملية السيطرة بتمهيد ناري مكثف من قبل المدفعية التركية، فيما كانت الفصائل قد سيطرت أمس على كل من قرية آفس شمال غرب سراقب، وقريتي الصالحية ومجيزر.

وأكد مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن “العملية العسكرية لقوات النظام والروس والتي بدأت في الـ 24 من الشهر الفائت، باتت بحكم الفاشلة بسبب تمكن الفصائل بدعم من القوات التركية من السيطرة على مدينة سراقب وقطع طريق دمشق – حلب الدولي، الذي يعتبر الهدف الرئيسي لعملية النظام والروس العسكرية”.

وأضاف: “الهدف الرئيسي لعملية النظام والروس العسكرية، الآن الطريق أغلق مجدداً بعد أن كانت قوات النظام سيطرت عليه بشكل كامل بداية الشهر الجاري”.

واستطرد: “ما يجري شرق إدلب يقابله تقدم متواصل لقوات النظام في جبهات أخرى، فهي تمكنت من فرضت سيطرتها الكاملة على ريف إدلب الجنوبي وجبل شحشبو وتمكنت أيضاً من السيطرة على مواقع عدة بسهل الغاب”.

وتابع: “لا نعلم إذا ما جرى مقايضة لكن في سراقب الاشتباكات كانت عنيفة جداً واستمرت منذ مساء الأمس وحتى فجر اليوم، نأمل أن تقرن أقوال أردوغان بالأفعال وأن يعمل على إعادة ملايين النازحيين إلى مناطقهم”.

ونشر ناشطون صوراً ومقاطع مصورة تظهر مقاتلي الفصائل داخل سراقب، إلى جانب صور تظهر استحواذهم على أسلحة وذخائر ودبابات.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها
إغلاق