ترامب يعين عربياً كمستشار رفيع ضمن لجنة تطوير لقاح كورونا

قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعيين الخبير العالمي منصف السلاوي ( من أصول مغربية) مستشارًا رفيعًا لقيادة جهود حكومة الولايات المتحدة لتطوير لقاح فعّال ضد الفيروس، وفقا لما ذكر مسؤولان في البيت الأبيض.

والسلاوي كان رئيسا سابقا لقسم اللقاحات في شركة “غلاكسو سميث كلاين” GSK.

وبحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصادر، فإن الخبير المغربي في علم المناعة سيعمل مستشارا رئيسيا للعملية وسيتولى الجنرال الأميركي غوستاف بيرنا منصب رئيس العمليات.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التعيين يأتي ضمن ما يسمى عملية لتسريع جهود تطوير اللقاح من قبل الولايات المتحدة.

وذكرت مصادر لوكالة رويترز أن السلاوي، سيعمل برفقة الجراح العام في الولايات المتحدة غوستاف بيرنا، وسيشرف على جهود تطوير اللقاح واختباره وإنتاجه في فترة زمنية قصيرة لمكافحة الجائحة التي طالت العالم.

وكان السلاوي، أكد في وقت سابق أن هناك 800 دراسة سريرية تجرى في العالم، من أجل تحديد كل الخصائص التي تتعلق بفيروس كورونا المستجد والعمل على تطويقه. (CNBC)

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

تعليق واحد

  1. كتب الفنان المسرحي السوري رمزي شوكير مايلي

    الله يرحمك
    فيما يخص رحيل الدكتور رياض عصمت:
    لا تجوز على الميت الا الرحمة وان كان هناك من آخرة فاتمنى ان تكون الجنة منزلتك، وليرحمك الله .
    ولو كان في بلد يحترم الانسان لربما اصبح رياض عصمت ذلك المثقف الكبير الذي ذكرتموه في نعواتكم له.
    لم يسىء لي يوما وكان لطيفا بالتعامل معي.
    ولكن ماذا نحن بفاعلون فيما يخص ذكر مآثره ؟
    هل نحن مطالبون بالنفاق حتى بغياب الأشخاص ؟
    هل نستطيع إصلاح وطن بالتغطية على من لم يساهم في بناء وطن ، عندما كانت المناصب متاحة لهم ؟
    لما علينا المساهمة من جديد بكتابة تاريخ مزور و كاذب ؟
    عفوا أيها الأصدقاء :
    لم يكن د رياض عصمت وزيرا للثقافة جيدا ولا مديرا للمعهد المسرحي جديرا بالاحترام ( انحدر التعليم وانحدرت الاخلاقيات وزادت المحسوبيات وأسس لأسوأ ادارات المعهد العالي للفنون المسرحية ونرى نتائجها الى اليوم ) وكان كمخرج مسرحي وكاتب اقل من عادي .

    لن يغير الله فينا من شيء الا اذا ما قررنا نحن تغيره.

إغلاق