مديرتها تبذل قصارى جهدها لمنع ذلك .. صحيفة تسلط الضوء على فتاة سورية مهددة بالترحيل من ألمانيا

تواجه شابة سورية خطر الترحيل من ألمانيا، على الرغم من اندماجها الناجح، في مدينة فورت، جنوبي ألمانيا.

وقالت صحيفة “بيلد” الألمانية، بحسب ما ترجم عكس السير، إن مديرة محل الزهور، مانويلا غروسي، تسعى بكل جهدها لوقف ترحيل متدربتها (ماياز.أ 16 عامًا).

وذكرت الصحيفة أن عقد التدريب المهني، موجود منذ أيلول 2019، ولكن لا يسمح لها بذلك، لأنها لا تملك تصريح عمل، مشيرة إلى أن ماياز تعيش حالة الهروب منذ تسع سنوات، حيث غادرت عائلتها المكونة من ثمانية أفراد، العاصمة السورية دمشق، منذ عام 2011، وهربت إلى لبنان المجاورة.

وأمضت هي وعائلتها أربع سنوات في لبنان قبل المجيء إلى إسبانيا، بصفتهم لاجئين من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتعيش ماياز مع عائلتها في ألمانيا منذ حوالي عامين ونصف، ولكن طلبها يعد عند السلطات “غير مقبول” بسبب بصمة دبلن.

وقالة صاحبة عملها، مانويلا غروسي، التي تدير محلاً لبيع الزهور في بلدة فورت البافارية، إنها معجبة جدًا بطموح ماياز.

وأضافت: “لاحظت على الفور أن ماياز لديها حب للزهور، إنها مبدعة وتتحدث الألمانية بشكل جيد، وتتعلم بسرعة، وتستحق عرض التدريب هذا”.

وأكدت متحدثة باسم وزارة الداخلية الاتحادية أنها ترحب بجهود الاندماج من قبل أولئك الذين يسعون إلى الحماية، ولكن الاندماج في ألمانيا ليس سبباً للامتناع عن الترحيل.

بدورها قالت محامية ماياز، بترا هوبنر، إنها تسعى جاهدة لإبقاء ماياز وعائلتها ما أمكن.

وقالت بترا: “إن الفرصة ليست كبيرة، ولكن هناك بصيص أمل، لأنها تعيش في ألمانيا منذ عامين ونصف، وقد اندمجت ماياز بشكل جيد، من وجهة نظر قانونية، إذا كانت السلطة تريد ذلك، فهناك أيضًا إمكانية منع الترحيل، والحصول على تصريح للتدريب المهني”.

 

 

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫5 تعليقات

  1. كل من التقى السوريين بكل انحاء العالم اعجب بهم واحبهم وقصصهم ملئت الصحف والانترنت الا العلويين قرود الجبل كرهوا السوريين وقتلوهم وشردوهم ونهبوا خيراتهم ، هل ياترى لان العلويين ليسوا سوريين ؟؟ اكيد ومئه بالمئه

    1. نسيت كيف السني كان يعامل العلوية ؟
      المزعج أن كثير من السنة استفادو من النظام العلوي وحتى الان أغلبية تجار الحرب في كل أنحاء سوريا هم سنة.

  2. يعني ما عمافهم هالعالم عمتدور عمكان امن ولا كيف يوصلوا ألمانيا!! وشو المشكلة باسبانيا؟؟؟

  3. للأسف هيك اشخاص بيتم ترحيلهم أو رفض طلباتهم في حين النشتليه و السرسرية و اصحاب المشاكل دغري بتنقبل طلباتهم وما بيسترجوا يفكروا بترحيلهم و بتلاقي الف قرد ودب من منظمات حقوق الانسان بينط حتى يعترض لكن المحترمين لا عزاء لهم.
    يمكن لو كنتي لزبو او مغيره دينك (متل ما الاغلبية بتعمل) كان مشي حالك

إغلاق