الإعلام الروسي : ” الأسد يتعرض لوعكة صحية أثناء كلمة له في البرلمان “

قالت صفحة “الرئاسة السورية” الناطقة باسم بشار الأسد وزوجته، إن هبوطاً في الضغط أدى لتوقفه عن إلقاء كلمته أمام أعضاء برلمانه الجدد، الأربعاء.

وذكرت الصفحة أنه “في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، على الإعلام الوطني ومنصات رئاسة الجمهورية على وسائل التواصل الاجتماعي، تتابعون كلمة السيد الرئيس بشار الأسد أمام أعضاء مجلس الشعب والتي تخللها توقف لبضع دقائق ناتج عن حالة هبوط ضغط طفيفة أصابت السيد الرئيس قبل ان يعود ليستأنف الكلمة بشكل طبيعي”.

* العنوان لروسيا اليوم – الصورة تعبيرية

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫10 تعليقات

    1. ان شاء الله انت بتشيل عن سيد الوطن كل شر وكل بلاء

  1. لحقوا على شهر هلق بعث رسائل تهنئة بالسلامة

  2. عقبال يفطس وتخلص العباد منه ومن كل حثالة جنبه قتلت بهالشعب

  3. هشام بختيار رجل ايران الاول قبل مقتله في انفجار خلية الازمة-
    قام هشام البختيار بترخيص 10 مدارس ثانوية شيعية، كما رخص إنشاء الحوزات الشيعية وجعلها أمراً شرعياً منظماً في سوريا. كما قدم الكثير من التسهيل للطلاب الشيعة في سوريا.
    يتهمه أنصار المعارضة بتسلم لواء التشيع في سوريا، ومحاربته وملاحقته لكل من كان يجرؤ على الحديث عن هذا الملف السوري الحساس، ولا سيما من قبل رجال الدين المعارضين.
    وتمكن هشام بختيار من زرع دعاة التشيع في وزارة التعليم العالي، فعين الدكتور هاني مرتضى، رئيس جامعة دمشق الأسبق، وزيرا للتعليم العالي، الذي عين بدوره الدكتور عبد الرزاق شيخ عيسى أمينا لجامعة دمشق، ثم عين الدكتور عباس صندوق (الشيعي).
    وفي وزارة التربية، عين هشام بختيار الدكتور علي سعد (مرشدي) الذي حارب التعليم الشرعي، وطالب بتأليف كتاب تربية دينية لكل طائفة (دروز، علوية، إسماعيلية، شيعة، سنة).
    وبعد أن عين هشام بختيار الدكتور محمد السيد (المتشيع) وزيراً للأوقاف، قام بإضعاف التعليم الشرعي السني، ومنع إحداث ثانويات شرعية جديدة.
    يقول معارضون إنّ أصول بختيار الإيرانية جعلته «رجل إيران الأوّل في سوريا»، وذلك نظرا إلى الدور المهم الذي لعبه في العلاقات الإيرانية السورية إضافة إلى علاقته الوطيدة بحزب الله اللبناني، حتى أنّ بعضهم يؤكّد أنّه كان يعد التقارير الأمنية إلى السفارة الإيرانية من دون علم الأسد نفسه. كما كان له دور أساسي في ترخيص 10 ثانويات شرعية شيعية، وإنشاء الحوزات الشيعية في سوريا.

    يعرّف أحد الضباط القياديين في الجيش السوري الحر بختيار بالقول: «رجل مخابراتي دموي. كان من أكثر رجالات سوريا عنفا. كان ذائع الصيت من خلال الفروع الأمنية التي ترأسها ولا سيما (فرع المنطقة) في دمشق وما يعرف بـ(فرع فلسطين) حيث يختصر الوضع فيهما بـ(الداخل مفقود والخارج مولود)، من خلال ممارسة أفظع أساليب العنف والتعذيب بحق المعتقلين، وجاء تعيينه مديرا لإدارة المخابرات العامة في سوريا عام 2001 مكافأة له من الرئيس السوري بشار الأسد على أدائه في هذه الفروع.

    ويلفت الضابط إلى أنّ «جهاز الأمن القومي» الذي كان يرأسه بختيار منذ عام 2005 هو المركز الذي تصب فيه المعلومات الأمنية من الأجهزة الأمنية السورية الأخرى، أي جهاز أمن الدولة وجهاز الأمن العسكري وجهاز الأمن السياسي وجهاز المخابرات الجوية، وبالتالي كان بختيار الضالع بشكل مباشر أو غير مباشر في العمليات العسكرية التي تنفذها هذه الأجهزة خلال الثورة السورية من خلال تنفيذه السياسة الأمنية للدولة التي يتلقاها من القيادة ولا سيما الرئيس السوري الذي كان على علاقة مباشرة ووطيدة معه، وتؤكّد التقارير مسؤوليته بشكل مباشر عن قمع الاحتجاجات في مدينة درعا.

    وبسبب دوره في قمع الاحتجاجات الشعبية، فرضت وزارة الخزانة الأميركية في مايو

  4. اطباء يقولون ان الامر اكثر من انخفاض ضغط و انهم يخفون امرا كبيرا و ان حافظ الاسد جونيور لن يكون مؤهلا ليكون رئيسا في حال موت بشار

  5. قلت لهم بصراحة اول الازمة – اذ اردتم النصر يجب ان تكونوا مثل اتاتورك – و تعلنوا ان ثورتنا ثورة تحررية و ديمقراطية و اننا نسعى لمجتمع علماني يسمج بالزواج المدني و تغيير الدين و قبول وضع المثليين بالمجتمع و تنظيم الدعارة و الانفتاح الثقافي و حظر تعدد الزوجات – قلت هذا في اجتماع اسطنبول يجب ان نأخذ بكل قوانين تركيا و الا فالثورة فاشلة و لو قتلتم بشار و لن يسمحوا لكم فقابلوني بالاستهزاء و اليوم هم نادمون