” اختفاء ” ضابط سوري منشق وسط ظروف غامضة في اسطنبول

قالت قناة “الحرة” الأمريكية، إن “الضابط المنشق عن النظام السوري أحمد رحال اختفى في ظروف غامضة في مدينة إسطنبول”.

وذكرت القناة أن شخصين بملابس مدنية جاءا إلى بيت رحال الأربعاء مساء، وقالا إنهما من الشرطة التركية وأظهرا بطاقة هوية مكتوب عليها “شرطة” واقتاداه من منزله بحجة أنهما يريدان التأكد من أن أوراقه نظامية وقانونية، رغم امتلاك رحال لأوراق قانونية إلا أنهم أصروا على اقتياده.

ولدى السؤال عنه في “الأمنيات” التابعة لوزارة الداخلية التركية والتي من المفترض أنه اقتيد إليها، كان الجواب أنه لا يوجد لديهم أي شخص بهذا الاسم، وفق المصدر ذاته.

وأضافت القناة أنه “انتشرت أخبار على المواقع السورية المعارضة عن أن السلطات الأمنية التركية اعتقلت رحال لأسباب مجهولة، ولكن حتى اللحظة لم يتم التأكد من أن من اقتادوه من منزله تابعين للأمن التركي”.

ويظهر رحال، الذي انشق عام 2012، عبر العديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية على أنه “محلل عسكري”.

 

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫6 تعليقات

  1. رحال كان الوجه الآخر لعبد الدولار و له ألف عدو من النظام السوري الى التركي مرورا بالاماراتي.

  2. قضية العميد رحال و خلافه مع التركماني ابو عمشى رجل الفساد – للاسف صار واضح التمييز و العنصرية بالتعامل – التركمان و العرب – التركمان و لو جيل خامس او سادس اعطوهم اوراق و جنسيات و غيروا اسماء عيلهم لاسماء تركية و صاروا متل العلوية بسورية مميزين و الهم المناصب و العرب العاديين صاروا درجة تانية و العز لابو عمشى و غيروا من التركمان

    1. هذا هو الكلام اللي كنا نحكيه من سنين. الناس أجناس و كل أمة رح تدعم نفسها. لا التركي و لا الإيراني و لا الروسي و لا الأمريكي. العربي و بس. الناس كانت تقول هذا إردوغان الخلافة كل هذا الكلام خطأ إردوغان يعمل لبلاده و أبناء أمته. لا عز للعرب إلا بالعروبة. و ارسل الله نبيا عربيا و لم يكون تركي او روسي.