صحيفة ألمانية : اللاجئون يواجهون الصعوبات بشكل مضاعف في ظل أزمة كورونا

قالت صحيفة ألمانية إن اللاحئين في ألمانيا يواجهون الصعوبات بشكل مضاعف في ظل أزمة كورونا العاصفة في البلاد.

ونقلت صحيفة “باديشه نويه تسايتونغ” عن ميريام علوي محمدي، مسؤولة الاندماج في مدينة لينكينهايم-هوخشتيتين، جنوبي ألمانيا، قولها إن القيود المفروضة ضد كورونا مزعجة للألمان واللاجئين على حد سواء.

والتقت الصحيفة مع نورة الشمري التي قدمت من العراق عام 2015، وقالت الأخيرة للصحيفة، بحسب ما ترجم عكس السير: “نريد أن تعود حياتنا كما كانت قبل كورونا”.

بدورها قالت اللاجئة السورية عايدة إدريس إن اللغة والمدرسة تعدان أكبر المشاكل التي حدثت أثناء الوباء، وأضافت عايدة: “يتعين على الأطفال أداء واجباتهم المدرسية بمفردهم في المنزل.. نحن الآباء والأمهات لا نستطيع مساعدتهم، لأننا لا نتحدث الألمانية جيدًا”.

وتعيش عايدة وعائلتها في ألمانيا منذ نهاية عام 2018 و يواجه الأطفال أيضًا صعوبات في اللغة، وبالتالي مشاكل في أداء الوظائف.

وأشارت عايدة أنه غالبًا ما يعاني الأطفال من مشاكل في الفهم، على سبيل المثال مشاكل في المفردات الألمانية المتعلقة في مادة الحساب.

وذكرت العراقية نورا الشمري: “المساعدة عبر الإنترنت من قبل المدرسة أفضل من عدم وجود أي مساعدة على الإطلاق”.

وأضافت أنها تعاني نفسها من مشاكل في اللغة و ترغب في التواصل المباشر مع الألمان لكن هذا غير ممكن حالياً بسبب تدابير كورونا.

بدورها، قالت اللاجئة الأفغانية أيوبي العرقبي إن اجراءات الإغلاق سوف تؤثر بشكل سلبي على الجميع.

وذكرت أنها وأطفالها الأربعة يقومون بالتنزه للتأقلم مع الحياة في ظل الإغلاق، وقالت: “نذهب كل يوم في نزهةً لمدة ساعة، أو نقوم بركوب الدراجة معًا.. نطبخ معًا مرةً واحدة في الأسبوع”.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.