يورونيوز: تقرير يكشف تعرض ما لا يقل عن 10 آلاف طفل لاعتداءات جنسية في كنائس فرنسا منذ عقود

كشف رئيس اللجنة المستقلة المعنية بالاعتداء الجنسي على الأطفال في الكنيسة الفرنسية جان مارك سوفيه الثلاثاء أن ما لا يقل عن 10000 شخص على الأقل وقعوا ضحايا جرائم جنسية في الكنيسة الفرنسية منذ الخمسينيات.

ولا يزال هذا الرقم الضخم مجرد تقديرًا مؤقتًا، حيث سبق وأن تحدثت اللجنة المستقلة المعنية بالاعتداء الجنسي على الأطفال في حزيران- يونيو الماضي، عن ما لا يقل عن 3000 ضحية اعتداءات الجنسي في الكنيسة، بناءً على نتائج دعوة لتقديم شهادات الضحايا أطلقت في يونيو- حزيران 2019 عبر منصة استماع للضحايا عبر المكالمات الهاتفية.

لكن بحسب جان مارك سوفيه، فإن هذه “الدعوة إلى الشهادات لا تأخذ بالتأكيد بعين الاعتبار مجملها ومن المحتمل أن يصل هذا عدد ضحايا الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الفرنسية إلى 10000 على الأقل”. وقال رئيس الهيئة لوكالة فرانس برس إنه تساءل عن نسبة الضحايا التي تمكنت منصة الاستماع الهاتفية من الوصول إليهم بقوله “السؤال الكبير الذي يطرح علينا: كم تبلغ نسبة الضحايا الذين وصلتهم دعوة منصة الاستماع؟ هل هي 25 بالمئة من الضحايا؟ ام 10 بالمئة؟ أو 5 بالمئة أو حتى أقل من ذلك؟ ”

في يونيو- حزيران الماضي، قدر جان مارك سوفيه أيضًا عدد رجال الدين المعتدين بـ 1500. وقال في هذا الشأن “كان هناك نظام حقيقي للانتهاكات في عدد من المؤسسات الكاثوليكية أو الطوائف الدينية، ولكن بأعداد صغيرة”. وبالنسبة لرئيس اللجنة فإن “هذا الوضع يمثل أقلية صغيرة جدًا من الحالات التي نعرفها”.

من جهته رد فرانسوا ديفو، مؤسس جمعية تحرير الكلمة La Parole libérée التي تهتم بضحايا الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية الثلاثاء على إعلان هذا التقدير بقوله “نحن ندرك أن الحجم ضخم”.

اللجنة المستقلة المعنية بالاعتداء الجنسي على الأطفال، أنشأتها المؤسسات الأسقفية والدينية في العام 2018 بعد عدة فضائح اعتداءات جنسية على الأطفال. واللجنة لديها مهام أخرى مثل البحث في أرشيفات مختلفة وإجراء مقابلات ودراسات على عينة من عامة السكان.

ومن المنتظر أن تقدم اللجنة نتائج تقريرها وتوصياتها الخاص بالاعتداءات الجنسية في الكنائس منذ العام 1950 بحلول شهر سبتمبر- أيلول المقبل.

ووسط فضائح الاعتداءات الجنسية على الأطفال في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية التي هزت الفاتيكان، أصدر البابا فرانسيس في مايو- أيار 2019، قواعد عالمية للإبلاغ عن الاعتداء الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية، وأمر لأول مرة بأن تنشئ جميع الأبرشيات أنظمة للإبلاغ عن الانتهاكات والتستر عليها.

وتطالب القواعد من جميع الأبرشيات الكاثوليكية في جميع أنحاء العالم أن يكون لديها “نظام عام يمكن الوصول إليه بسهولة”. كما تنظم هذه القواعد الإجراءات الداخلية للكنيسة الكاثوليكية، خاصة مسألة الإبلاغ عن الانتهاكات للسلطات المدنية أو التستر. (ANADOLU)

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫3 تعليقات

  1. ههههه هذه فرنسا التي يدعي رئيسها أننا نعيش في أزمة وهذه فرنسا التي تريد أن تعلمنا الحضارة والتقدم.

  2. الغباء والكذب متأصل فيكم يا علمانين. كلما انتشر الغباء كان التعامل مع جميع مجالات الحياة خاطئة والحسابات ناقصة والقرارات متخبطة ، وكذلك اذا انتشر الغباء في مجتمع فانه سيصبح مجتمع جاهل ومتخلف ثقافياً واقتصادياً وسياسياً ، ولما كان للأغبياء التأثير الخطير على المجتمع بأكمله؛ كونهم يلقون بالمجتمع كله إلى الهاوية، فهم أخطر من قطاع الطرق واللصوص، لذا وضع العلماء قواعد خمسا للغباء البشري،

  3. بناء على هذه الاحصائية فاننا لا نشك بأن الرئيس ماكرون كان واحداً من هؤلاء الأطفال وأنه …. نستغفر الله العظيم !!!! أكيد الصبي رايح !!!