ألمانيا : السوريون يحلون في المركز الثاني بعد هذه المجموعة من ناحية التهديدات “الإسلاموية”

رصدت الشرطة الألمانية، 330 شخصاً، يشكلون تهديدًا على أمن ألمانيا الداخلي، بسبب أيديولوجيتهم الدينية، خلال الصيف.

وقالت قناة “إن تي فاو” الألماني، بحسب ما ترجم عكس السير، إن النائب عن حزب البديل مارتن هيس، طلب من الحكومة الفيدرالية جواباً حول جنسيات من تم رصدهم، في هذا الصيف، ممن يشكلون تهديداً “إسلاموياً”.

وجاء رد الحكومة على النائب على النحو التالي: “يشكل السوريون الآن، إلى حد بعيد، المجموعة الأكبر بعد الألمان، من ناحية التهديدات الإسلاموية، على النقيض من ذلك، فإن نسبة الأفغان بين الإسلامويين الذين تصنفهم الشرطة على أنهم خطرون بشكل محتمل، منخفضة نسبيًا.

وبحسب الجواب، ففي الأول من تموز من العام الجاري، تلقت سلطات الشرطة 330 تهديدًا في مجال “الفكر الديني”، ممن يقيمون في ألمانيا، كان 186 منهم مواطنون ألمان حصريًا، أو يحملون جنسية ثانية، بالإضافة إلى الألمانية.

ومن بين 144 تهديدًا إسلامويًا أجنبيًا، كان 61 منهم من السوريين، وتبعهم هامش كبير من العراقيين (17 تهديدًا)، وكذلك المواطنين الروس ( 13 تهديداً)، والإسلاميين الراديكاليين من تركيا ( 11 تهديداً).

وكانت جنسية ثمانية تهديدات إسلامية غير واضحة، اثنان منهم بلا جنسية.

ووفقًا للسجل المركزي للأجانب، كان حوالي 1.46 مليون مواطن تركي، وحوالي 818 ألف سوري، وحوالي 272 ألف أفغاني، يعيشون في ألمانيا في نهاية عام 2020.

يشار إلى أن الشرطة تصنف الأشخاص خطرين إذا اعتقدوا أنهم سيرتكبون أعمال عنف خطيرة، ذات دوافع سياسية، تصل إلى حد الهجمات الإرهابية، بالإضافة إلى ذلك، تراقب الشرطة هؤلاء الأشخاص عن كثب.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون هناك “دليل موضوعي يسمح بالتكهن بأنهم سيرتكبون جرائم ذات دوافع سياسية ذات أهمية كبيرة”، وتشمل هذه المجموعة أيضًا الأشخاص الذين يمكن الاتصال بهم أو الأشخاص الذين يرافقون شخصًا يشكل خطراً أو مشتبه به.

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. شعب ذليل وشارب العبوديه والاجرام البعثي الى الحضيض… وهذا رأيناه ونراه كيف يرتزقون عند الارهابي التركي وكيف يتعاملون مع الشعب الكردي في عفرين وكري سبي وسري كاني… اذلاء وارهابيون قتله, بعثيون سابقون واخونجيه ودواعش حاليون, هم اكبر مشكله لالمانيا بشكولهم السخيفه واركيلاتهم التي تملاء شوارع المانيا… عليهم اللعنه… يستحقون ان يداس رأسهم الف سنه بصباط بشار الخنزير

    وانشروها يا رفاقهم