استقالة وعودة مثيرة للجدل لمذيعة في إخبارية بشار الأسد .. ” قصور و غباء و نيل من الكرامة و حد من الحرية ” !

عادت ربى الحجلي، مقدمة البرامج في قناة الإخبارية التابعة للنظام، للعمل بعد 3 ساعات من إعلان استقالتها وتلميحها إلى أنها اضطرت لترك العمل بسبب “النيل من كرامتها المهنية، والحد من حريتها”، متهمة جهات لم تسمها بالقصور والغباء.

وكتب الحجلي عبر حسابها في فيسبوك غداً على شاشة الاخبارية في نشرة الساعة 8.00 زالت الغيمة وتصحح الخطأ.

وكتب زميلها في القناة حسين فياض: “ربى الحجلي تعود غدا الى الاخبارية السورية.. بعد رفع الظلم الذي حصل بحقها بعد ضغط مورس من جهة وزارة الاقتصاد واستجابت له وزارة الاعلام”.

من جهته، كتب مدير الإخبارية، بحسب ما نقلت وسائل إعلام موالية: “بين أهلها وأحبتها الذين تقاسموا معها كل سنوات العطاء والعمل والمواقف الصعبة.. وفي بيتها الدافئ رغم كل التعب الإخبارية السورية.. ربى الحجلي غدا على الرئيسية “.

وكان رئيس اتحاد غرف الصناعة فارس الشهابي كتب عبر حسابه في فيسبوك فور إعلان ربى الحجلي عن مغادرتها للإخبارية، منشوراً أوضح فيه سبب إقالتها.

وقال شهابي: “خسارة كبيرة للإعلام الوطني و ليس للإخبارية فقط، و كل التحية لها لأنها رفضت أن تكون من المطبلين و المزمرين عند لحظة الحقيقة، و فضلت الحفاظ على مبادئها”.

وذكرت مصادر إعلامية موالية أن سبب مغادرتها هي الشكوى التي جاءت من وزارة الاقتصاد على انتقاد شهابي لأداء الوزارة خلال استضافتها إياه، وحديثهما عن حواجز “الأتاوات والتشليح”.

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫5 تعليقات

  1. ربا الحجلي ابنة جبل العرب ورجال الكرامة وحفيدة سلطان باشا الأطرش مواطنة شريفة ومعارضة لهذا النظام الفاشي. لكن لا حول لها ولا قوة. إنها تحاول أن تقاوم من الداخل وتبني شيئاً وسط هذا الخراب.

  2. حلب هي المدينة المسكينة التي ظلمت على جميع الجبهات الإجرامية ومن كل النواحي من مؤيدين ومعارصين وجرابيع الداخل والخارج ولا تزال وستبقى شوكة في أعين كل من يكره الحلبية والصناعة الحلبية والتاجر الحلبي الحاذق الماهر المحترف شيخ الكار .

  3. يبدو ان الاعتراض بان كلام الشهابي ليس بجديد عن الفساد والمحسوبيات

  4. يبدو ان اهانتها لماهر الاسد وصبيه اللص ابو علي خضر ما هانت – وبما انها درزية راحت بين الرجلين وابصر مين رجعها