دراسة : غبار الخشب قد يسبب سرطان الأنف

أفادت دراسة طبية بريطانية بأن غبار الخشب يمكن أن يسبب سرطان الأنف، منوهة لوجود أعراض كثيرة تشير للحالة، بما فيها احتقان الأنف أو الرعاف.

وأشارت الدراسة، التي أعدتها كلية لندن الجامعية، إلى أن هناك أسبابا أخرى تزيد مخاطر الإصابة بسرطان الأنف، ومنها التدخين وفيروس الورم الحليمي (HPV).

وقالت الدراسة التي أوردتها صحيفة ”ديلي إكسبرس“ البريطانية، الخميس: ”يمكن أن تختلف حالة سرطان الأنف اعتمادًا على مكان وجود السرطان ومدى انتشاره“.

ولفتت إلى أن الأعراض الرئيسية لسرطان الأنف تشمل الشعور بانسداد أو احتقان الأنف والشعور بضغط أو ألم خلف الأنف حول الأسنان العلوية، إضافة للرعاف المستمر.

وأوضحت الدراسة، وفق ما اوردت شبكة “إرم نيوز”، أن هناك أعراضا أخرى بما فيها احتمال وجود تورم أو قرحة داخل الأنف أو في الفم أو في الوجه.. ويمكن أن يؤدي سرطان الأنف إلى انخفاض أو فقدان حاسة الشم.

وقد تشمل الأعراض الإضافية صداعًا متكررًا أو ألمًا في منطقة الجيوب الأنفية أو تنميلًا أو وخزًا في الوجه أو ألما في الأسنان وتخلخلها، إلى جانب احتمال وجود ضغط أو ألم في الأذن أو تورم ودموع في العين، ما يؤدي إلى ازدواجية الرؤية.

ونبّهت الدراسة إلى أنه في حال حدوث أي من تلك الأعراض يجب المسارعة إلى زيارة الطبيب من أجل الاكتشاف المبكر وتحديد العلاج اللازم.

ووفقا لمركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، تعتبر السجائر من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى حدوث السرطان؛ لأنها تحتوي على مادة النتروزامين التي تسبب هذا المرض.

وتشير دراسات صحية إلى أنه ”عندما تدخن، قد يمر الدخان عبر تجويف الأنف في طريقه إلى رئتيك“.

وتوضح الدراسات أنه ”كلما طالت مدة تدخينك، زاد خطر إصابتك بسرطان الأنف“، وتؤكد أن ثلث سرطانات الأنف مرتبطة بمهن معينة.

كما أن المهن التي تعتبر الأكثر خطرا هي النجارة وصناعة الأحذية، وغيرها.

ويرتبط كذلك التعرض المتكرر لغبار الخشب الصلب وغبار الجلد ومركبات النيكل والراديوم، بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأنف.

وفيما يتعلق بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، فهو فيروس شائع يمكن أن يسبب نموًا صغيرًا أو ثآليل وفقا للدراسات العلمية.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.