صحيفة تركية : سوريا أصبحت محط أنظار السياح و عشاق المغامرات .. و الإنطلاق من حلب !

أفردت صحيفة “صباح” التركية على صدر صفحاتها خبراً قالت فيه إن سوريا التي انقلبت فيها الأوضاع رأسًا على عقب بعد الحرب التي تعصف بها في عامها الخامس أصبحت محط أنظار السيّاح وعنوانا لعشاق المغامرات وهناك من يقوم منهم بعمل جولة سياحية لمشاهدة الحرب مقابل 5 آلاف دولار.

وبحسب الصحيفة، فقد أصبحت سوريا التي تحوّلت إلى شبح مظلم جرّاء الحرب التي أتت على الأخضر واليابس وجهة مفضلة للسياح الذين يهوون المغامرات.

وأضافت الصحيفة أن هناك الكثير من السيّاح الذين يدفعون آلاف الدولارات من أجل مشاهدة الحرب في سوريا بأم عينهم قاصدين مدينة حلب، فيما يقوم رجال الأعمال بمباشرة أعمالهم وإدارتها بسيارات مدرعة.

وقالت الصحيفة إن المحطة الأولى التي ينطلق منها السياح المغامرون هي مدينة حلب التي ما زال فيها القليل من الأمن، ثم يتم توزيع السياح الوافدين على المناطق الداخلية التي تشهد حروبا بكثافة وذلك حسب رغباتهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن المقاتلين الموجودين في المنطقة هم الذين يتولون تنظيم هذه الرحلات. وحسب الادعاءات يتم تنظيم مشاهد اشتباكات خياليّة للسياح. واللافت أن المقاتلين الذين يستضيفون سياحا من جميع دول العالم تقريبا قاموا بفتح مواقع خاصة على الإنترنت لتنظيم هذه الرحلات.

كما يُقال إن أكثر الدول التي تبدي إقبالا على هذه المجموعات التي تبحث عن زبائن بشعار “عيشوا وسط الحرب” من دول مثل؛ اليابان وإيطاليا وأمريكا.

إلا أن تكلفة الجولات السياحية في سوريا المليئة بالمغامرات عالية جدًا؛ إذ تتراوح فيما بين 2 إلى 10 آلاف دولار، أما السعر الموحد لمدة 3 أيام فهو 5 آلاف دولار.

ولعل السبب الرئيس في ارتفاع الأسعار إلى هذا الحد الرشاوي التي تُوزع على القوات الأمنية الموجودة في أكثر من نقطة بالبلاد.

وفي هذا السياق قال جمال آلياماتش مدير شركة آلياماتش (Alyamaç) للسياحة، إحدى الشركات المعروفة في تركيا، إنه لم تعد هناك مشكلة أمنية خطيرة في منطقتي حلب واعزاز بصفة خاصة في الفترة الأخيرة، وتوجد بالمنطقة سيارات أجرة خاصة تحمل الركاب من تركيا إلى سوريا.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

تعليق واحد

  1. هاد سكران او شو قال حلب امنة اذا رجال خلي ينزل ع حلب هاد فاصلة فيوزاتو

إغلاق