من نحن

مع غروب شمس العام 2006، وفي الثاني عشر من شهر تشرين الثاني، على وجه التحديد، سجل عكس السير اسمه كواحد من أقدم التجارب الإعلامية الخاصة في سوريا، وتمكن قبل بضعة أشهر من إنهاء العقد الأول من عمره في المرتبة الأولى كأكثر المواقع السورية متابعة حول العالم.

ومع إكماله لعامه العاشر، يطل عكس السير على زواره المنتشرين في أكثر من 50 بلداً حول العالم، بحلة جديدة حرص فيها على تقديم نتاجه الإعلامي بأفضل صورة وتقنية، مع التأكيد على الحفاظ على المهنية والمصداقية والسياسة التحريرية التي حظيت بثقة القراء وساهمت باستمرار دعمهم للموقع منذ بداية مشواره.

في ظل الغياب شبه التام لما يمكن اعتباره إعلاماً في سوريا، واقتصار كل ما يتعلق بالنشاط الإعلامي على وسائل الإعلام الحكومية الرسمية، والتي لم تكن تختلف عن أية “مؤسسة دولة” أثخنها الفساد، عمل عكس السير (ولم يكن وحده من يعمل بكل تأكيد) عبر فريق من الصحافيين والمحررين و المراسلين الشبان، على تقديم صورة مغايرة لما اعتاد عليه المواطن السوري، وحاول عبر خطابه الناقد اللاذع، الإشارة لمواطن الخلل والتكلم بصوت من لا صوت لهم.

وخلال فترة قصيرة تبوأ عكس السير مكانة مميزة في الوسط الإعلامي، وحظي بانتشار واسع، وحاز على ثقة السوريين، لينجح، بعد إكماله لعامه الثالث، في أن يصبح الموقع السوري الأكثر متابعة في سوريا (لا يسبقه سوى غوغل وفيسبوك وإم إس إن)، وفق مواقع الإحصائيات العالمية.

ورغم ابتعاده قسراً عن المحظورات والمحرمات (السياسة – الجيش – …) التي لا مساومة أو تهاون فيها، أو تغاض عنها، بالنسبة  للسلطة الحاكمة، إلا أن عكس السير وضع تحت الرقابة المشددة من قبل الأجهزة الأمنية (أمن الدولة – المخابرات الجوية)، شأنه شأن بقية وسائل الإعلام الخاصة، وتعرض أعضاء من فريق العمل للتهديد والاعتقال عدة مرات، كما أجبرت إدارة التحرير على تعديل العديد من الأخبار، وحذف الكثير مما وجد الرقيب المختص بكم الأفواه فيها “مساساً بهيبة الدولة ونيلاً من عزيمة الأمة”، إضافة إلى معاقبة الموقع عبر منع نشر تعليقات السوريين على الأخبار لعدة أشهر.

متحدياً ظروف العمل الصعبة وهامش الحرية الضئيل، تمكن عكس السير من مراوغة الرقابة والقفز فوق حواجز الممنوع قدر المستطاع، وتناول العديد من القضايا الشائكة وملفات الفساد، الأمر الذي عرض العاملين فيه للخطر، ووضع الموقع في مواجهات قضائية ودعاو (ما زال بعضها قائماً حتى اللحظة) لمتنفذين ومسؤولين وفاسدين حاولوا إغلاقه بشتى الوسائل.

وبالتزامن مع اندلاع الثورة السورية، ازدادت الضغوطات الأمنية على وسائل الإعلام الخاصة، واضطر الموقع في كثير من الأحيان للرضوخ لإملاءات أجهزة الأمن حفاظاً على أمن وسلامة العاملين فيه، إلا أنه –رغم ذلك- كان أول وسيلة إعلام سورية ناشطة قبل اندلاع الثورة، تقوم بتغطية أخبار الحراك السلمي، وتنشر صور ومقاطع المظاهرات المصورة، وتتحدث عن الشهداء المدنيين.

وخلال تلك الفترة تعرض الموقع والعاملون فيه للكثير من التهديدات والاعتداءات، الحقيقية والإلكترونية، (اختراق – إستهداف وإغلاق صفحات الموقع على فيسبوك وهو أمر مستمر حتى اليوم)، من أجهزة أمن النظام ومن يتبع لها، ومن أطراف معارضة أساءت تقدير المواقف والظروف.

وبعد أن اختار بعض العاملين في الموقع التنحي والابتعاد أو تبني وجهة نظر مغايرة لتلك التي أصرت إدارة الموقع على تبنيها، استمر عكس السير بالعمل بمن فيه من عاملين آثروا تحدي الظروف والضغوطات والأخطار؛ ولمساندته مطالب الحرية والكرامة وبناء دولة مدنية ديمقراطية يتساوى فيها جميع السوريين بالحقوق والواجبات، على اختلاف أعراقهم ودياناتهم وتوجهاتهم، تم حظر الموقع من قبل أجهزة الأمن، في سوريا بشكل كامل، في آب من العام 2012.

ولم تقف الصعوبات التي تعترض عمل وسائل الإعلام السورية (داخل سوريا وفي دول اللجوء)، عائقاً أمام حفاظ عكس السير على مكانته كواحد من أكثرها متابعة، وتمكن من خلال تبنيه شعار “قليل من الحيادية .. كثيرة من المصداقية”، من أن يصبح مصدراً لوكالات أنباء ووسائل إعلام عربية وغربية، وصحافيين غربيين، إن هم أرادوا التأكد من معلومة متعلقة بالشأن السوري.

ورغم اعتماده على الإعلانات التجارية، وعدم وجود أي تمويل آخر يغذيه،  إلى جانب انتشار المواقع والأساليب غير المشروعة في استجلاب الزوار وزيادة عدد الزيارات (الوهمية)، والتي تستخدمها العديد من وسائل الإعلام المحلية، إلا أن عكس السير استمر –دون اللجوء إلى تلك الأساليب- في كونه الموقع السوري الأكثر متابعة من قبل السوريين حول العالم، وهو اليوم، وفق موقع الإحصائيات العالمي “أليكسا”، الموقع السوري صاحب الترتيب الأفضل عالمياً.

عكس السير .. الهدهد

اختار عكس السير مع انطلاقته شعاراً (لوغو) غير مألوف، حاول من خلاله أن يعبر عن تفرده ونيته تقديم صورة إعلامية غير نمطية، بعيدة كل البعد عن صورة الإعلام الرسمي المتحجر، على كافة الأصعدة، وبناء على ذلك كان حرف الـ K المعكوس الذي ينبثق منه طريق متجه إلى اللانهاية.

مع إتمامه لعامه العاشر، بحث الموقع عن “رمز” يمثل سياسته وأهدافه وتطلعاته، فكان “الهدهد” خير ممثل، وإن كان عكس السير لا يدعي أسبقيته أو تفرده باستخدام “الهدهد” كرمز وشعار له، سواء على الصعيد الإعلامي أو غيره، إلا أنه وجد في هذا الطائر الذي يشكل واحدة من أقدم التجارب الإعلامية في التاريخ، ضالته المنشودة.

يقول الدكتور والكاتب والباحث واختصاصي البلاغة السوري، محمد رفعت زنجير، إنه وجد في خطاب الهدهد قواعد هامة للعملية الإعلامية، لم يسبقه أحد إليها، ففي قصة سبأ وملكتها وعرشها، والحديث الذي دار بين الطائر “المراسل”، والنبي سليمان، راعى الهدهد الرقي في التقديم للمعلومة والواقعية في العرض، وجمالية التعبير، والقدرة على الاستطلاع والبحث، والدقة في نقل الحدث، والمصداقية كقاعدة أساسية، والإيقاعية كعامل مؤثر في جودة المادة المعروضة.

وإلى جانب ذلك، احتوى الخطاب على التوكيد، في دليل على القوة والثقة والوقوف على أرضية صلبة، وعلى حصافة ذهنية تبرع في التمييز بين حقائق الأشياء، كما قدم وصفة اجتماعية ووصفية عقدية عرضت صورة متكاملة محيطة بكل الجوانب، من موقع الحدث، دون أي بتر أو ملابسات غير مفهومة، كما صنع الهدهد الحدث عبر شرح حيثيات ما رأى، وتبيان الأسباب والحث على المساعدة وإيجاد الحلول، في تجسيد لما تمثله رسالة الإعلام الحقيقية، وضرورة عدم اعتمادها على نقل الخبر أو الصورة وحسب، وإنما التعليق والشرح وإبداء الرأي أيضاً.

والهدهد طائر رشيق حسن الشكل، لا يؤكل لحمه ولا يؤذي المحاصيل، ويتواجد في العديد من المناطق حول العالم (يتواجد في سوريا أيضاً)، وهو من أكثر الطيور تعاوناً ومحبة للمساعدة، وهو غير تقليدي في بناء عشه كباقي الطيور، ويفضل الغابات والأماكن المفتوحة، ويعتمد على التنقيب في البحث عن غذائه، كما أنه يعتبر من الطيور المهاجرة، وهو “ملك الطيور” في الحضارة الإغريقية.

قليل من الحيادية .. كثير من المصداقية

يؤمن عكس السير بأن الحياد المطلق ليس إلا نوعاً من التواطؤ ضد الحقيقة، وما ادعاء الالتزام به من قبل وسائل إعلام إلا ورقة توت يراد بها ستر عورة التبعية والارتهان لممول أو أجندة.

وإن كان الحياد مرفوضاً –بالنسبة للموقع- خصوصاً إن تعلق الأمر بقضايا الأرض والإنسان، فإن ذلك لا يعني التضليل أو عدم تحري الدقة والتزام الحد الأعلى من المصداقية.

ففي ظل تطور المفاهيم الإعلامية وتوسعها، وشيوع الصحافة التشاركية والشعبية، وانخراط المواطن الصحافي بشكل أكبر في النشاط الإعلامي عبر منصات النشر المجانية مفتوحة المصدر، ووسائل التواصل الاجتماعي، باتت المصداقية عملة نادرة، وبات الالتزام بها مقياساً لنجاح أي مؤسسة إعلامية.

وإن كان عكس السير يجد من خلال سياسته التحريرية، أن المصداقية الموضوعة في إطار أخبار مقتضبة مدعمة بالصور والمقاطع المصورة، والمقدمة بلغة سليمة خالية من الأخطاء، يفهمها جميع القراء على اختلاف مشاربهم وملكاتهم الفكرية والثقافية، وفق أسلوب نقد لاذع يلامس آلامهم ويعبر عن مكنوناتهم، أهم من التعقيدات المرتبطة بالقوالب المهنية والأطر الأكاديمية من قصة خبرية وهرم مقلوب وكرونولوجي وول ستريت جورنال وغيرها، إلا أنه يرفض التخلي عن هذه الأخيرة بالمطلق، ويحاول الالتزام بها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، مع التأكيد على وضع التأثير كهدف رئيسي لا الاكتفاء بنقل الخبر فقط، فالصحافة “يجب أن تساعد في إصلاح المجتمع”، كما يقول بروفيسور الإعلام في جامعة نيويورك، جاي روزن (Jay Rosen)، صاحب كتاب “ما فائدة الصحافيين ؟”، والمدونة الشهيرة “الصحافة تفكر”.

وبناء على هذا الشعار، ووفق هذه المحددات، يعمل فريق عكس السير على رصد كافة الأخبار المتعلقة بالسوريين داخل سوريا وخارجها، وفلترة الغث منها، وتقديم المعلومة الأصح والأكثر دقة وصدقية، إيجابية كانت أو سلبية، منسوبة إلى مصادرها الأصلية.

وتؤكد إدارة التحرير لزوار وقراء الموقع، مجدداً، أن عكس السير لا ينشر “على الإطلاق” أي خبر (خاص – محرر – مترجم) كاذب أو مغلوط أو بلا مصدر، وتعرب عن استعدادها، على الدوام، لتعديل أو تصحيح أو حذف أي خطأ قد يرتكب.

أخبار اللاجئين .. أخبار ألمانيا

على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، كثف عكس السير من رصده وتغطيته وترجمته للأخبار المتعلقة بالسوريين حول العالم، وبات الموقع أحد أهم المصادر العربية التي تنشر أخبار اللاجئين السوريين وما يتعلق بهم من تطورات وقوانين وحوادث وإنجازات في دول الاغتراب واللجوء عموماً، والدول الأوروبية التي استقبلت العدد الأكبر منهم، على وجه الخصوص.

ولأن ألمانيا أصبحت الدولة التي استقبلت العدد الأكبر من السوريين، حيث وصل تعدادهم فيها إلى نصف مليون تقريباً، خصص عكس السير قسماً كاملاً لتغطية أخبار ألمانيا والسوريين فيها.

وتمكن عكس السير خلال فترة قصيرة، وبفضل فريق من المترجمين والمحررين ذوي الاطلاع، من حجز مكانه على رأس قائمة وسائل الإعلام العربية الخاصة التي تغطي الشأن الألماني بشكل موسع ويومي، وبمصداقية ومهنية وموثوقية بعيدة كل البعد عن المعلومات المضللة أو المغلوطة.

ومع ازدياد الاهتمام بالشأن الألماني محلياً وعربياً، عمد عكس السير –كجزء من عملية التحديث التي قام بها- إلى تحويل قسم “أخبار ألمانيا” لموقع ثانوي أكثر شمولية وأوسع تغطية، وقد تم رفده بعدة أقسام متخصصة تمنح القارئ أريحية أكبر في التصفح، وحرية في اختيار نوعية المواد التي يرغب بالاطلاع عليها ومتابعتها.

وإلى جانب تطوير القسم، خصص عكس السير صفحات مستقلة عبر موقعي فيسبوك وتويتر، تحت مسمى “أخبار ألمانيا” (NaDeutschland@)، سيقوم من خلالها برصد كل ما يتعلق بالشأن الألماني ويقدمه للقارئ العربي عموماً والسوري خصوصاً.

ويهدف عكس السير، الموقع السوري الأكثر متابعة في ألمانيا (وفي تركيا والسعودية والإمارات ومصر والأردن وغيرها من الدول العربية)، من خلال هذه الصفحات، لمساعدة القارئ العربي في الوصول للمعلومة الدقيقة وتجنب المصادر غير الموثوقة.

كما تهدف صفحات “أخبار ألمانيا” لمساعدة اللاجئين على الاندماج، عبر تقديم معلومات ألمانية عامة مفيدة، بشكل يومي، وتجميع المصادر الموثوقة والأكثر أهمية ضمن نطاق واحد يغنيهم عن العديد من الصفحات التي يختلط صالحها بطالحها، وينقسم معظمها بين من يقدم معلومات خاطئة عن قصد أو غير قصد، وبين من يقدم محتوى غير هادف ومسيء، ويهتم بجمع الإعجابات وزيادة المتابعة دون الالتفات لمدى التشويه والتأثير السلبي الذي يحدثه.

ويفتح موقع “أخبار ألمانيا” ومعرفاته المخصصة عبر مواقع التواصل، الباب أمام السوريين في ألمانيا (صحافيين ومتابعين) لنشر ما يرغبون به من نتاج فكري أو خلاصة تجارب أو نصائح مهمة، أو غير ذلك.

نيوميديا

أضحى انتشار المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة، عبر الإنترنت، أمراً سهلاً أكثر من أي وقت مضى، وذلك في ظل استحواذ مواقع التواصل الاجتماعي بشكل شبه كامل على اهتمام المتابعين، وسهولة النشر والترويج عبرها، دون حسيب أو رقيب.

ومع استفحال هذه الظاهرة ووصولها لدرجات غير مسبوقة من التأثير (الانتخابات الأمريكية مثالاً)، أعلنت أشهر المواقع ووسائل الإعلام العالمية عن تخصيص حيز من نشاطها لمكافحة هذه الآفة السلبية.

وقال موقع فيسبوك في هذا الصدد، إنه سيحذف الصفحات الوهمية وسيوقف التدوينات الترويجية التي يبدو أنها غير قابلة للتصديق، كما أنه قام بحملة إعلانية ضخمة قدم فيها “نصائح لرصد الأخبار المزيفة”، أما “غوغل” فأعلنت عن إضافة خاصية للتحقق ومساعدة المتابع على الإشارة لمدى صحة خبر أو معلومة ما من عدمها، كما عززت كبريات وسائل الإعلام العالمية من نشاطها المتعلق بالتحقق من صحة الأخبار ونفي الأنباء والمعلومات المضللة (Washington PostBBCmimikamachannel 4 fact check – …)

ومن هذا المنطلق، ومع انتشار عشرات المواقع والصفحات التي تتناول الشأن السوري بطريقة لا مهنية تارة، واستغلالية ولا أخلاقية تارة أخرى، سيعمل عكس السير –عبر قسم نيوميديا- على تتبع الأخبار المضللة والأنباء الكاذبة والشائعات المنتشرة بكثافة، وتفنيدها وتقديم المعلومة الصحيحة للسوريين.

ولأن مواقع التواصل الاجتماعي بما تحويه من مئات الآلاف من المدونين وملايين المتابعين، قد اختلط الصالح فيها بالطالح، وسيطر الأخير لكثرته وكان صاحب الانتشار الأكبر، سيعنى “نيوميديا” في رصد وإعادة نشر أبرز منشورات الكتاب والأدباء والسياسيين والمحللين والناشطين وكل من يقدم معلومة مهمة أو قولاً مأثوراً أو قصة ملفتة ضاعت في زحمة الغثاء المنتشر في الفضاء الإلكتروني، وسيقوم القسم بعرض ما سبق كما هو، بعيداً عن أي قولبة أو تحرير قد يُفقد الرونق أو الفحوى أو الرسالة المراد إيصالها.

وأخيراً، سيعنى قسم “نيوميديا” بنشر كل ما يتعلق بالحالات الإنسانية والإغاثية (مريض – مفقود – تبرع – علاج – …)، بهدف مد يد العون والمساهمة (وإن صغرت) في مساعدة السوريين داخل سوريا وخارجها.

من يعمل في عكس السير

يعمل في عكس السير مجموعة من الصحافيين والمحررين والمترجمين (أكاديميون – ممارسون)، إلى جانب مجموعة من الناشطين المتعاونين، وقد آثرت إدارة الموقع –منذ مغادرتها سوريا- عدم ذكر أسماء العاملين والمتعاونين مع عكس السير، تجنباً لتعريضهم لأية مخاطر، ولصعوبة ضمان أمنهم وسلامتهم وحقوقهم، في البلدان التي يتواجدون فيها.

وتفخر إدارة عكس السير بأن عدداً من الصحافيين الذين عملوا وتتلمذوا وتدربوا وبدؤوا مشوارهم المهني في الموقع، نجحوا في فرض أنفسهم وتحقيق النجاح، من خلال عملهم مع أكبر وأشهر وسائل الإعلام العربية.

من يمول عكس السير ؟

عكس السير وسيلة إعلام سورية مستقلة لا تتبع لأية منظمة أو مؤسسة أو حزب أو هيئة أو تيار أو تنظيم، وتعتمد على الإعلانات في تمويل نفسها، ولم يسبق لها أن حصلت على أي تمويل.

ويراعي موقع عكس السير قبل انخراطه في أي مشروع شراكة إعلامية أو إعلانية، مدى الفائدة التي ستعود على السوريين، وعدم ارتباط المشروع بأجندات مشبوهة أو مضللة أو احتيالية.