القرضاوي يطلب الدعاء على السيسي و بشار و الحوثيين بأسمائهم في العيد و يبيح الغناء بشروط

طالب الشيخ يوسف القرضاوي، الداعية الإسلامي والأب الروحي لجماعة الإخوان المسلمين الذي يقيم في قطر، المسلمين بالدعاء على الظالمين بأسمائهم في أيام العيد.

وقال القرضاوي في تغريدات عبر حسابه على موقع التواصل “تويتر” أنه يجب أن لا ينسينا العيد أن ” ندعو الله بالفرج كما دعونا في رمضان، أن يفرج عن إخواننا المسلمين في مصر وسوريا والعراق واليمن وفي كل مكان يضطهدون فيه.”

وأضاف القرضاوي ” ادعوا الله على الظالمين وسموهم بالاسم، ادعوا الله على السيسي وبشار والحوثيين والصهاينة وعلى كل متجبر في الأرض أن يأخذه الله أخذ عزيز مقتدر ” ، بحسب ما اوردت شبكة سي ان ان .

وفي شأن آخر قال القرضاوي ” لانمنع الغناء إن كان بشروطه المعروفة أن يكون بألفاظ غير خارجة ولا يكون بتكسر وميوعة ولايقترن بحرام مثل خمر أوتبرج وخلاعة وأن يكون بقدر معقول ” بحسب ما ورد على حسابة في موقع “تويتر “.

يذكر أن هناك آراء متعددة لعلماء الدين في مسألة الغناء، واختلافات بالرأي بين أتباع المذاهب المختلفة.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫10 تعليقات

  1. لا شيخ ولا يحزنون. هذا الانسان يحلل الربا جهارا نهارا في أوروبا. اذا الله عز وجل وعد المرابي بحرب فكيف الذي يحلل الربا؟
    طولوا بالكن وان شالله رح نشوف آخرة وخيمة لهالانسان كما وعد الله

    1. من أين جئت بهذا الكلام ؟؟
      فتوى مجلس الإفتاء الأوربي -وليس القرضاوي وحده- أن الربا من الكبائر والموبقات ، و لكن يجوز في البلدان التي لا يوجد فيها بنوك اسلامية ولا أية بدائل أخرى أن يشتري البيت بالتقسيط بدفعات فيها ربا أذا كان الحل البديل أن يعيش في الشارع.
      ولكنه الكذب تتنفسونه كالهواء.

      1. القرضاوي هو رئيس مجلس الافتاء الأوروبي الذي تتحدث عنه. ومجلس الافتاء الأوروبي أباح القروض الربوية بدل الأجار وليس (أذا كان الحل البديل أن يعيش في الشارع.) ولذلك يا أخي تأكد من معلومتك قبل أن تنعت الناس بالكذب
        ان فتوى تحليل أخذ قرض ربوي اذا اتسوفى الانسان كل الطرق الشرعية من الاقتراض من دون فائدة أو الأجار ولم يجد أمامه الا العيش في الشارع (بناء على قاعدة الضرورات تبيح المحظورات) هي قاعدة عامة تصلح في كل زمان ومكان وموجودة منذ القدم, وليست محصورة في أوروبا.
        أمر آخر ربما لاتعلمه يا أخي العزيز هو أن البلدان الأوروربية تؤجر بالمجان بيوتا للناس التي ليس لها دخل ثابت, ولذلك ليس لدهم أي مبرر لأخذ الربا بالفائدة الحرام

        1. ليست كل البلدان الأوروبية بنفس المستوى وإذا كان هناك بديل فالفتوى واضحة لا يجوز.
          أما موضوع الإيجار -والذي يبدو أنه نقطة الخلاف هنا- فليس من مصلحة المسلمين أن يبقى المسلم فقيرا معدما يدفع الإيجار طول حياته ثم يعود أولاده فيقعوا في نغس المشكلة فقط لأن المبلغ الذي كان يدفعه كان يسمى ايجار وليس دفعة للبنك وهذا فقط عند غياب البدائل طبعا.
          وعليك ان تدرك يا أخي أن البلدان هذه فيها نظام مالي قائم لا يمكن تغييره ببساطة وعلى المسلم أن يحافظ على نفسه وماله في سبيل إصلاحه يوما ما وليس أن يحاول أن يسبح بدون جدوى بعكس التيار بل يركز طاقته في ما يمكن إصلاحه.
          ولذلك اختصت الفتوى بمن يعيش في الغرب فقط، وفي النهاية فالقرضاوي لا يبيع صكوك بالجنة بل كل شخص يقيم وضعه ويحاسب هو في النهاية.
          وهذه فتوى مجلس الإفتاء الذي يرأسه القرضاوي بالإجماع.

    2. أنت أنسان جاهل بالكاد تقرأ وتكتب، قدم دليلك على ما اتهمت به الشيخ إن كان عندك… واحد مفتري

  2. هالانسان نجس ومنافق كل اقواله لا يستند. الى الكتاب والسنة قد فضحه الشهيد اسامة بن لادن رحمه الله مشان افغانستان

  3. اللهم عجل لهلاك الطغاة المجرمين بشار والسيسي وصالح والحوثي