أشهر متحف للشمع في العالم يصنع تمثالاً لترامب

المصممون والنحاتون للتماثيل بأشهر متحف شمع في العالم، حيث بإمكانك “الاجتماع” فيه إلى أي شخصية ذائعة الصيت، متى شئت ووجها لوجه، بل ولمسها أيضا في متحف Madame Tussauds بلندن، بدأوا بصنع تمثال بقامة كاملة لترمب بعد فوزه بالمنصب الأهم.
وسيتم وضعه بجانب تماثيل أخرى لرؤساء ومشاهير أميركيين وأجانب، راحلين ومعاصرين، وهو تقليد يقوم به “مدام توسّو” مع من غابوا عن الدنيا، ويرغب الناس برؤيتهم كما كانوا تماماً، أو من يذيع صيت الواحد منهم حديثاً، ممن يدرك المتحف أن الزوار يرغبون برؤيته كما هو، لصعوبة رؤيته في الواقع.
ووفق ما ذكرت قناة العربية ، أكبر مشكلة واجهتهم في الرئيس المنتخب بالذات، هي شعره الأشعث الناعم، والشبيهة خصلته الأمامية فوق الجبين بشراع مركب صغير، لأنها تميل وتنفلش كلما تلاعب بها الهواء، والتي يعرف المتحف مسبقاً أن معظم زائريه سيمدون أناملهم للمسها بشكل خاص، لأنها أشهر ما في ترمب وماركة مسجلة له تقريباً، ومنذ عدة أشهر صعدت امرأة إلى منصة كان ترمب يلقي منها كلمة بمحتشدين مناصرين، فقط لتتأكد بأن تلك الخصلة ليست مستعارة، لذلك أرادوا تغطية رأس التمثال بشعر كالطبيعي تماماً.
ولم يجدوا حلاً إلا في حيوان من النوع المجترّ والنادر تقريباً، معروف باسم Yak ويعيش قرب جبال هملايا، كما في أرياف بعض دول الشرق البعيدة، كالنيبال والصين ومنغوليا، وهو شهير أكثر بصوفه وشعره “الترمبي” الطراز، والمنفوش كالعهن الصوفي المصبوغ، لذلك قرروا استخدام خصلات من “ياك” لجعلها شعراً برأس تمثال ترمب المقرر صنعه بكامله من مادة شمعية خاصة، لا يقوى عليها إرهاب الزمان بسهولة.
هذه المعلومات، أوردتها مواقع وسائل إعلام بريطانية ، نقلاً عن Edward Fuller مدير عام المتحف الذي تأسس في 1835 بلندن، ثم أصبح له 24 فرعاً بالاسم نفسه في دول بكل القارات، منها 5 بالصين ومثلها بأوروبا، كما و7 في الولايات المتحدة.
أما مدير المتحف، فأخبر بحسب ما نقلت عنه صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، أن التمثال سينتهي صنعه في يناير المقبل، ليتم وضعه في المتحف يوم يقسم ترمب اليمين الدستورية.
وشرح أيضاً، أن لترمب تمثالاً نصفياً صنعه له في 1997 أحد فروع “مدام توسو” بالولايات المتحدة. كما في ذلك الفرع تمثال نصفي أيضاً لهيلاري كلينتون التي كان المتحف اللندني يرغب بصنع واحد لها فيما لو فازت بالذي فاز به ترمب وأصبح معه رئيساً لأكبر دولة، مع أن الأميركيين أعطوا كلينتون أصواتاً أكثر مما حصل عليه منافسها، لكنه أصبح رئيساً بأصوات “المجمع الانتخابي” تماماً كما حدث عام 2000 وفاز جورج بوش على آل غور، الحاصل أكثر منه على أصوات شعبية.