المتسببان سوريان تتم محاكمتهما حالياً .. ألمانيا : رب عائلة عراقي خسر زوجته واثنين من أبنائه في البحر يدلي بشهادته

بدأت محكمة ألمانية يوم الاثنين، بمحاكمة سوريين (أحمد غندور18 عاماً وفؤاد غندور 20 عاماً) بتهمة المسؤولية عن وفاة ثمانية لاجئين جراء غرق زورق مطاطي في تشرين الثاني 2015.
وقالت صحيفة بيلد إن سالم حميد -رب عائلة عراقي خسر زوجته و أبنائه في الحادث- تقدم بشكوى ضد الأخوين بعدما التقى بهما بالصدفة في مدينة كولن غربي ألمانيا.
وقالت القاضية اولريكا غراف هركينراث لحميد أثناء مثوله للشهادة في المحكمة، بحسب ما ترجم عكس السير : “صدمت بشدة عندما قرأت الملف للمرة الأولى. هذا الحدث مؤلم للغاية بالنسبة لك. ولكن إدلاء شهادتك هو عنصر هام في المحكمة”.
وقال حميد إنه دفع 10 آلاف دولار مقابل تهريبه هو وعائلته باليخت من تركيا إلى اليونان ولكن لم يكن هناك سوى قارب مطاطي صغير حيث أجبره المهربون لى الركوب تحت تهديد السلاح.
واغرورقت عينا حميد بالدموع، وقال : “جلس الأطفال في المنتصف. كان قاربا صغيراً، لم يكن قاربا يستخدم للتهريب”.
وأضاف حميد أنه لم يسمح لهم بارتداء ستر النجاة لكي لا يراهم خفر السواحل.
وقال أيضاً : “القارب كان ممتلئا وكان خطر انقلابه محدقاً في كل حركة نقوم بها”، وقال إن “ربان القارب قفز في البحر قبل الوصول إلى اليونان، الأمر الذي أدى إلى اختلال توازنه وانقلابه”.
وذكر حميد أن زوجته حاولت التمسك بالقارب المقلوب، وأضاف : “لقد بدأت زوجتي بالبكاء. لم أتمكن من إنقاذها واختفى ابني على الفور”.
وقال حميد إنه أثناء محاولة إنقاذ ابنه، سمع صوت ابنته تصرخ ثم جاءت موجة قوبة رمتها بعيداً وغرقت.
وأضاف حميد : “كان وقتا عصيباً و رغبنا فقط الرحيل. لم نكن نعرف أنهم عصابة يقتلون الناس “.
وقالت الصحيفة إن حلم حميد لم يتحقق في ألمانيا وهو يريد العودة مع ابنه الناجي (١٢ عاماً) إلى العراق بعدما خسر زوجته (٣٠ عاماً) وابنه (٨ أعوام) وابنته (١٥ عاماً).
وأنكر السوريان التهم الموجهة إليهما وقالا للقاضية إنهما لاجئان، وأنهما سافرا بقارب مطاطي إلى اليونان ولا دخل لهما بما حصل.
Amer Yaseen