الموقف من ” جبهة النصرة ” يهدد بتفكيك الائتلاف .. و أمينه العام يرفض التعاطف مع المفكر العظم ” لأنه علماني ” !

قالت صحيفة “الحياة”، إن الموقف من «جبهة النصرة» يهدد بتفكيك كتل سياسية في «الائتلاف الوطني السوري».
ولوحت كتلة ديموقراطية وعلمانية رئيسية بالانسحاب منه على خلفية رفض كتل أخرى إصدار بيان رسمي بــ «القطع» مع «جبهة النصرة التي ظلت مرتبطة بتنظيم القاعدة بعد تغيير اسمها إلى جبهة فتح الشام» واعتبارها «تنظيماً إرهابياً».
وكان «الائتلاف» عقد اجتماعاً لهيئته العامة في إسطنبول في اليومين الماضيين، بمشاركة حوالى 82 عضواً بينهم 10 عبر تطبيق «سكايب» من أصل 111 عضواً.
الإشكالية الأولى، ظهرت، بحسب الصحيفة، لدى طلب أحد الأعضاء المؤسسين إبداء التعاطف مع المفكر السوري صادق جلال العظم الذي يعاني أزمة صحية في برلين ورفض الأمين العام لـ «الائتلاف» عبداله الفهد التعاطف مع العظم «لأنه علماني».
وظهرت الإشكالية الثانية لدى تناول الموقف من «جبهة النصرة» جرى تداوله في الاجتماع، وبحسب مسودة البيان، فإن «الائتلاف يلتزم قرارات مجلس الأمن الذي يعتبر جبهة النصرة وجبهة فتح الشام منظمتين إرهابيتين، ويطالبه بتصنيف المليشيات الطائفية الموجودة في سورية على أنها تنظيمات إرهابية».
وتناولت الإشكالية الثالثة، مسودة «نقاط استراتيجية» جرت مناقشتها بناء على ورقة نقدية لسلوك المعارضة و «الائتلاف».
وتضمنت الوثيقة، بحسب «الحياة»، التمسك بـ «رفع الغطاء عن القوى الإرهابية من النصرة بكافة مسمياتها وقراباتها والبدء ببيان رسمي لا يحتمل أي شبهة والعودة الواضحة القاطعة إلى رؤية الائتلاف لمستقبل سورية من حيث القطع مع الاستبداد وإقامة الدولة الديموقراطية المدنية» مع «توضيح العلاقة ومحدداتها بين الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات» برئاسة رياض حجاب، إضافة إلى «اعتماد حماية المدنيين كواحدة من نقاط الارتكاز الاستراتيجية».
عسكرياً، تضمنت الوثيقة «وضع مشروع واقعي ومبدئي للبدء بمشروع الجيش الوطني٬ يؤمن البداية سريعاً٬ ضمن سياق استراتيجي ومرن واعتماد سياسة تجنب احتلال المدن من جديد٬ وحل مسألة المدن المحررة سابقاً بتركها للإدارة المدنية والأمن المحلي»، إضافة إلى «اعتماد سياسة وطنية والراية الوطنية في شكل نهائي» أي «علم الاستقلال» أو «علم الثورة» بدلاً من «الرايات السوداء»، إضافة إلى «اعتماد أساليب الحرب الشعبية٬ والحرب الوطنية٬ والحرب التحريرية».
لكن البيان الرسمي لم يصدر حتى مساء أمس، ضد «النصرة»، إضافة إلى أن رئيس «الائتلاف» أنس العبدة لم يعلن موقفاً واضحاً في مؤتمره الصحافي من «النصرة» أو من البند الثاني الذي تضمن مطالبة فصائل «الجيش الحر» بـ «الانسحاب من المدن» وإن كان دعا ضمناً إلى خروج المقاتلين من مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة «جيش الفتح» الذي يضم سبعة فصائل إسلامية بينها «النصرة». وبين الذين يلوحون بالانسحاب أعضاء في الهيئة العامة مثل ميشال كيلو وسمير مسالمة ونغم الغادري وفائز سارة، بعدما أعلن سمير نشار انسحابه أمس.
تلات ارباع اعضاء الائتلاف فاسدين ولصوص اختلسوا مساعدات الدول للشعب السوري وللجيش الحر منهم كتار كانو منتوفين صار عندهم حسابات بالدولار وبمئات الألاف هذا عدا عن العملاء يلي يؤتمرون بأوامر من يعطيهم فلوس كلاب واندال لااخلاق ولاضمير كم واحد مناح لكنهم خروات لانهم مستمرين مع ائتلاف اللصوص والاخوان
الإئتلاف هو هيئة تافهة و فاشلة بكل ما لهذه الكلمات من معنى و مصير الإعتلاف , و هو التعبير الأصح لأعضائه المصلحجية, هو الزوال
أما بخصوص موقف رئيس الإعتلاف من المفكر صادق العظم يذكرني بالحشرة التي تقف على ضهر الخيل , من هو رئيس الاعتلاف أمام هامة كبيرة و عظيمة كهامة المفكر صادق العظم
لاأعلم اذا كان الوغد الأخواني يقوم بتصنيف البشر حسب رؤيته القاصرة ، فكيف سيكون اذا تسلم قيادة البلد التي فيها من كافة المعتقدات والطوائف والقوميات ، قبل ان تنتقد وتزدرء شخصية عامة وهامة مثل صادق العظم ، عليك بأقرانك من اصحاب العمائم واللفات في دمشق والذين يتصاغرون امام السلطة ويلعقون حذاء بشار ألا لعنة الله عليكم من آفاكين وأكيلة خرى ، ومن انتم يامتخلفين لكي تتكلموا بأسم الثورة او الشعب ، اقسم بالله بشار الاسد طلع من خرجكم ومقصر فيكم كمان روحوا نضفوا حالكن يازبالة قبل القفز على مستويات اعلى منكم بكثير .
والله مو لو تتبرو من النصرة وبس لو تبيعو كلاسينكم بالشوارع
القصة لا بايدكم ولا بايد بشار
اللعبة بايد روسيا وامريكا
والكل كومبارس
والدم سوري
لا بارك الله بالفهد. قبل شجب جبهة النصرة يجب طرد هذا الداعشي من الإتلاف.