روسيا : لم نبحث مستقبل بشار الأسد في محادثاتنا مع إيران و تركيا

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف الخميس، إن موسكو لا تبحث مستقبل بشار الأسد في محادثاتها مع إيران وتركيا.

واجتمع وزراء خارجية ودفاع روسيا وإيران وتركيا في موسكو يوم الثلاثاء واتفقوا على العمل من أجل التوصل لاتفاق سلام جديد بشأن سوريا. (REUTERS)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫5 تعليقات

  1. هاد الشي منعرفو !! خللي جماعة أردوغان اللي لسع نايمين يعرفو! أردوغان باعنا كما باعنا الآخرين!

  2. جاء الزوج (البعل) الناكح ليلاً نهاراً و بقيت زوجة المعطائة في قصر المهاجرين تنتظر نتيجة اتفاق اولياء مؤخرتها. هذا هو مستوى تاج راسكم يا زبل المجتمع السوري لا يدعى حتى على عزيمة نكاحه.

  3. سبحان الله.. فتحت لعلقك عالخبر لقيتك معلك باسمي.. رئيسك يا غبي لازم يروح ينتحر بكرامتو.. مو مشان شي.. بس على فكرة انو رئيس دولة غيرو عم يتناقش بمصيرو.. رئيس دولة عم ينتظر قرار بمصيرو.. والله استحى صدام حسين وميلوزوفيتش خلال اعتقالهم يشعروا بها الشعور.. صعب جيش كر الكتروني متلك يفهما هي كونكن محدودي الذكاء!! حاول تسالك حدا فهمان بركي بفهمك ياها!!

  4. لا روسيا و لا إيران و لا تركيا و لا نفس بشار من يقررون مصير بشار . المسألة أن أمريكا هي التي رتبت لسوريا هذا الحكم الأقلوي النصيري منذ عام 1963 بداية بالنصيريين صلاح جديد و محمد عمران ، ثم منحت حافظ منصب الرئاسة عام 1970 كجائزة على تسليمه للجولان . ثم دارت الأيام و وضع حافظ جيشه تحت إمرة الجنرال الأمريكي “نورمان تشاورزكوف” في حرب الخليج. و بعد هلاك حافظ ، حضرت “مادلين أولبرايت” إلى دمشق و التقت الوريث القاصر بشار و أعطته مقاليد السلطة. بالمقابل ، حرس بشار المصالح الأمريكية برموش عينيه عند احتلالها للعراق و على جبهة الجولان التي نامت نومة أهل الكهف.
    ما كان لبشار أن يتمادى ضد الشعب أو يأتي بالروس و المليشيات الإيرانية لولا الضوء الأخضر الساطع من الأمريكان الذين حموا طيرانه و طيران الروس بمنع مضادات الطيران عن الثوار. من لديه معارف واصلين في بلدان الإقليم ، سيعلم من خلالهم النشاط المحموم من الأمريكان لمنع الثوار من تسلم أي سلاح نوعي. أمريكا ببساطة هي سيدة الحكام العرب و هي عدو حاقد ضد أي شعب عربي ينشد الحرية و الكرامة و العدل. لكن الله كبير و ما في أكبر منه…