ألمانيا : السوريون يشكلون غالبية اللاجئين الذين يتوجهون إلى مراكز الاستشارة المهنية

قالت صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية، إن غالبية اللاجئين الذين يتوجهون إلى مراكز الاستشارة المهنية هم من السوريين.
وأضافت الصحيفة، بحسب ما ترجم عكس السير، أنهم يأتون إلى هذه المراكز لكي يتعرفوا على الخطوات الأولى للبدء بالاعتراف بشهاداتهم التي حصلوا عليها في سوريا.
وأشارت إلى أنه يوجد 1500 من مراكز الاستشارة باللغة الألمانية والإنكليزية على موقع مشروع “المدخل إلى الاعتراف بالشهادات”على الانترنت.
وهذه المراكز تقدم عناوين مراكز خدمة الاستشارة التي تتوفر بعشرة لغات غير الألمانية.
وقالت يوليا لوبيون منسقة موقع مشروع “المدخل إلى الاعتراف بالشهادات” : “يوجد العديد من المهن الألمانية مثل الخبّاز أو أخصائي العيون وليس من الضروري الاعتراف بالشهادات بهاتين المهنتين، ولكنها مفيدة في كثير من الأحيان، على سبيل المثال عندما يتعلق الأمر في تقاضي أجر متساو”.
وأضافت أن : “المهن الصحية والتعليمية هي الأكثر شيوعاً التي يسعى صاحبها إلى نيل الاعتراف بشهادته في ألمانيا”.
وأشارت الصحيفة، بحسب ما ترجم عكس السير، إلى أن معظم طلبات المشورة للاعتراف بالشهادات تأتي من الأوروبيين، أما البقية فتأتي من اللاجئين حيث لجأ ما يقرب من 60 في المئة السوريين إلى هذه المراكز.
ومن بين اللاجئين الذين توجهوا إلى مراكز الاستشارة اللاجئ السوري علاء كيرالاه الذي قدم إلى ألمانيا في تشرين الأول عام 2014.
وقال علاء إنه درس في الأردن وتخرج كفني الأسنان ثم جاء كلاجئ ألمانيا، وأضاف أن شقيقه يعيش في ألمانيا منذ مدة وساعده في بداية الطريق ليحصل على موطئ قدم، وجلبه إلى إحدى مراكز الاستشارة.
وأضاف علاء وهو أب لطفلين : “أنا ممتن جداً لأخي لأنه ساعدني في كل الأمور .. لقد ساعدني في الالتحاق في دورة تعلم اللغة الألمانية وأرشدني إلى التدريب المهني في مختبر الأسنان لودفيغسهافن”، وأضاف: “منذ البداية كان رب علمي وزملائي في المختبر لطيفون جدا وساعدوني كثيراً”.
لكن مرحلة الاعتراف بالشهادة بالنسبة لعلاء كانت تتأرجح على حافة الهاوية لأن وثائقه التي تشمل تدريبه في الأردن كفني أسنان فقدت و لم يستطع أن يجلبها لأنها ضرورية من أجل الاعتراف بشهادته في ألمانيا.
وعندما لا تتوفر الشهادات مع الشخص، ينص القانون على الاعتراف بجميع الشهادات الحرفية عبر تحديد المهارات المهنية وتحليلها، وهذا الإجراء يعد جزءاً من عملية الاعتراف بالشهادة لكنه يكلف الكثير من المال ولهذا يوجد فرص تمويل لمثل هذه الحالات.
بعد ذلك، تقرر الهيئة المعنية ما إذا كان لدى مقدم الطلب المؤهلات المطلوبة من أجل الاعتراف بشهادته أو لا.