طارق السويدان يسخر من ” داعش ” بعد هزيمتهم في الباب

دعا الداعية الإسلامي، طارق سويدان، الذي يعتبر أحد وجوه جماعة الإخوان المسلمين في الخليج، الخميس، تنظيم “داعش،” إلى تغيير شعارهم “باقية وتتمدد” بعد هزيمتهم في مدينة الباب بسوريا.
جاء ذلك في تدوينة للسويدان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، حيث قال: “داعش.. بمناسب تحرير مدينة الباب من عصابة داعش لابد أن يغيروا شعارهم من باقية وتتمدد إلى زائلة وتتقلص.. والحمدلله.. اللهم خلص البشرية من هذه العصابة الهمجية التي شوهت الإسلام وآذت البلاد والعباد”. (CNN)
مو دفاعاً عن داعش ولكن كرهاً لخونة المسلمين, والله ما من أحد شوه الإسلام وجعل منه مطية لكل عدو وغاصب كمثل جماعة الإخوان وأولهم أسود الوجه طارق الخبيث
سيد محمد دوماني من شوّه الثورة السورية وحرفها عن مسارها هو أمراء الحرب الذين رهنوا أنفسهم لمن يدفع أكثر وأصبحوا عبيد الدولار وبسبب ذلك أصباهم الوهن والضعف أمام هذه الاغراءات مما سمح لأعداء الثورة السورية بدء من النظام وصولا للقوى الاقليمية والدولية بخلق تنظيمات ظاهرها الوطنية ومحاربة النظام بينما واقعها أنها خنجر مسموم يضاف للخناجر المسمومة التي تطعن بسوريا والسوريين.
سيد محمد الدوماني ببداية تحول الثورة للأعمال العسكرية مجبرة لم نكن نرى سوى راية واحدة هي راية الجيش السوري الحر التي جمعت السورين الشرفاء من المنشقين عن جيش الاسد مع الشباب المؤمن بالتغير نحو الافضل حينها استطاعوا تحت رايتهم الموحدة بالقليل من السلاح والعتاد أن يزلزلوا نظام الاسد وينزعوا منه مساحات كبيرة من سوريا ووصلوا لقلب دمشق وكادوا أن يسقطوا حكمه رغم تدخل ايران وأذنابها بكل قوة للدفاع عنه ولكن للأسف ما عجزت ايران وأذنابها بدعم ورضى كامل للمجتمع الدولي فعله قادة الفصائل الذين رفع كل قائد لها رايته الخاصة وأصبح كل واحد منهم نسخة من نظام الاسد.
ما فعلته تركيا هو قتال تنظيم داعش تحت راية الجيش السوري الحر الموحدة وسترفرف تلك الراية إن شاء الله قريبا بكل سوريا معلنة القضاء على رايات الفصائل التي أدعت تمثيلها للثورة السورية والتي رفع كل فصيل منهم رايته الخاصة مع أسماء شعارات دينية رنانة بشكل أنهم سبقوا الصحابة والتابعين بها وعند سقوط هؤلاء المتسلقين سيكون موضوع سقوط نظام الاسد أمر عادي.
رغم جزمي بأنك لا دوماني وممكن تكون أي إسم إلا محمد, إلا أني اوافقك الرأي بأن الإخوان المسلمين هم من خرب الثورة السورية.
وطارق السويدان هو بيدق يحركه من صنعوه لبث أفكاره التي تخدر عقول الشباب المسلمين, ولو أنه كان من المهتدين لكان أبنائه أفضل حالاً مما هم عليه, ابنته مثال بسيط,
تركنا دوما لعلوش “الله يجازيه بعدله لا برحمته” وللأمنيين تبعه, لأن الغوطة سواها مملكة اللي خلفه, ولا تخاف بحب أطمنك إسمي مش محمد وإذا بتحب أنا بألمانيا هربان من العسكرية بجيش الأسد و من الأمنيين اللي رباهن علوش الإخونجي, انبسطت هيك؟؟؟؟؟؟
كلمة أخيرة بحب أقول لأي واحد لساتوا ما طلع من مدرسة الأسد الأمنية, أخي شيلك من الإسم وناقش الفكرة المطروحة و التعليق اللي ما بيعجبك يا ريت تعرف شغلة وحدة إنو مجرد رأي شخصي لاني ملزمك فيه ولا رح أقطع راس اللي بخالفه.
في الختام كل الإحترام للعفول الراقية ودمتم سالمين والله يرجعنا لدوما أمنين مطمئنيين عن قريب.
يا أخي غير اسمك على الأقل يعني الموقع كله بيعرفك داعشي يخرب بيت الغباء.
معك حق لازم أحط إسم الإب والجد وكمان إسم الأم وحتى يمكن أن أحط رقم الهوية, دخيل رب اللي بيفهم أنا, بتذكر بصف التاسع كان عندنا اثنين بالصف من نفس العيلة إسمهم محمد وأبائهم أولاد عم وثنيناتهم اسمه أحمد والأحلى من هيك إمهات الإثنين اسمهم خديجة, اضظروا بالمدرسة لما طلعت النتائج يحطو إسم الجد لحتى يميزو بيناتهم.
فبناءً على ما سبق يا شديد الذكاء, كل الناس بتعرف إنو محمد الدوماني داعشي (طبعاً هذه فِرية من عندك) بس أنو محمد الدوماني فيهن؟؟؟؟؟؟
للحقيقة على زمن الرسول ما كان في دولة إسلامية بل كانت علمانية 100% ، أنها هرطقة
اشكر بنت الداعية سويدان لأنها خلعت الحجاب و شجعتني على خلعه بعد أن كتبت أن الحجاب لا يعني غطاء الرأس بل له معنى اخر
عفوا شو معناه الاخر لو سمحتی؟!
فليبكي كلاب النار دما ، فو الله الذي لا اله لا هو لو لم يحارب داعش احد على وجه الأرض لـفنيت لوحدها بقدرة الله سبحانه لوعده بقطع قرنهم كلما ظهر لهم قرن وشوكة .
هذا من فضل الله بأن كسر شوكة الدواعش ولكن عتبي على الدكتور طارق السويدان أنه يركز على إرهاب داعش وهو امر طيب و جزاه الله خيرا و ينسى ذكر الجماعات الشيعية الإرهابية في سوريا و العراق التي هي أشد إجراما من داعش