إدلب : ” النقل المجاني ” .. مشروع يخفف جزءاً من معاناة المدنيين من مصاعب المواصلات و غلاء أجورها ( فيديو )

تنشط العديد من المنظمات والمؤسسات الخيرية والإغاثية إلى جانب المجالس المحلية في تقديم العديد من المشاريع في المناطق الخارجة عن سيطرة نظام بشار الأسد والمتعرضة لإجرام جيشه وحلفائه بشكل يومي، في محاولة لمساعدة المدنيين والتخفيف من المصاعب التي تواجههم.

وفي مبادرة هي الأولى من نوعها في محافظة إدلب، بدأ في شباط الماضي مشروع “النقل المجاني” الذي تشرف عليه منظمة “نماء الخيرية للإغاثة التنمية”، ويهدف لمساعدة المدنيين والفقراء والمصابين بالتنقل بشكل مجاني، في ظل ارتفاع أجور المواصلات.

وعن المشروع، قال “زكريا باكو”، المدير التنفيذي لمنظمة نماء، في تصريحات لراديو “حارة إف إم”، إنه بدأ بحافلتين (24 راكب)، وهي تجربة تلت أخرى مماثلة تمت في حلب، قبل سيطرة النظام عليها.

وأشار إلى أن المشروع مدته 6 أشهر، لافتاً إلى أن هذا النوع من المشاريع من الضروري الاهتمام به، فالمدنيون لا يحتاجون فقط لمشاريع المعونة والخبز وغيرها، وهناك أمور يجب تسليط الضوء عليها وتقديم العون للمدنيين فيما يتعلق بها، كالمواصلات.

وأضاف باكو أن مشروع النقل المجاني، في ريف إدلب، يشتمل حالياً على حافلتين تلتزم كل واحدة منهما بخط سير معين، فينطلق الاول من أطمة مروراً بقاح ودير حسان وصولاً إلى الدانا، والثاني من أطمة مروراً بعقربات وباب الهوى وصولاً إلى سرمدا.

وتم الأخذ بعين الاعتبار مرور الحافلات وفق هذه الخطوط، بمناطق تجمع المخيمات والمشافي والمستوصفات والنقاط الطبية، في محاولة لخدمة المرضى والمصابين، إلى جانب المهجرين.

وتقوم كل حافلة برحلتين يومياً، وتنظر كل واحدة لفترة محددة لحين اكتمال العدد المفترض من الركاب.

ووفق المدير التنفيذي، فقد حظي المشروع باستحسان وترحيب المواطنين المستفيدين، متمنياً في الوقت ذاته أن يحظى باهتمام الجهات الداعمة للمساهمة في استكماله، حيث كان من المفترض أن يصل عدد الحافلات إلى 4، وأن يغطي مناطق أوسع ويصل الريف الشرقي لإدلب بالريف الغربي لحلب.

وأكد باكو أن المشروع مستمر لـ 6 أشهر، وفق الاتفاق الذي تم مع الجهة الداعمة المتكفلة بكل ما يتعلق من أجور وخدمات مرتبطة به، ويرتبط استمراره أو تطويره بعد انقضاء هذه المدة، بوجود داعمين أو متبرعين.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.