لبنان : مخرج لبناني يدعي تعرضه للضرب على يد سوريين اثنين ما أدى لنقله إلى المستشفى ( صور )

قالت وسائل إعلام لبنانية إن مخرجاً لبنانياً، تعرض أول أمس الجمعة، للضرب على يد سوريين اثنين، في المنصورية، بلبنان.

وذكرت قناة LBCI أن المخررج أنطوني يوسف كان يعمل في إحدى شركات الإنتاج، “وبينما كان يتكلم إلى مديره في باحة المبنى حيث تتواجد الشركة، اقترب ناطور المبنى وهو من الجنسية السورية منهما للاستماع الى الحديث فطلب منه انطوني الابتعاد ليتكلم على انفراد مع مديره، الأمر الذي لم يعجب العامل الذي بدأ بالصراخ وبإطلاق الشتائم”.

وبحسب ما زعم أنطوني، فإن الأمر تطور إلى تلاسن وتضارب بينه وبين الناطور الذي استقدم شقيقه لمساعدته، حيث انهال عليه الاثنان بالضرب.

وأضافت القناة أن أنطوني نقل على إثر الإصابات التي تعرض لها إلى المستشفى، وتلقى العلاج وعاينه الطبيب الشرعي، قبل أن يتقدم بشكوى ضد المعتدين للقوى الأمنية التي فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادثة.

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫3 تعليقات

  1. الشعب اللبناني أعلن الحرب على اللاجئين السوريين المستضعفين في لبنان و كل يوم عما نشوف فيديو جديد او حملة جديدة ضد هالأشخاص المستضعفين و اخر حملة عنصرية بتطالب اللبنانيين بعدم الشراء و التعامل مع محلات السوريين في لبنان، نحن كسوريين حرام حرام حرام على اي شخص سوري انه يشتري منتجات لبنانية او يتعامل مع اي منفذ بيع لبناني دعم لإخوانكم المستضعفين في لبنان و هاد ا الحظر يشمل جميع بلاد العالم انا عن نفسي و اهلي بلشنا من أشهر بالمقاطعة و الدور عليكم، روحو اليوتيوب و الفيس بوك و كل مواقع التواصل الاجتماعي و شوفو شو عما يعملو بإخوانكم المستضعفين في لبنان. مقاطعة المنتجات اللبنانية واجب ديني و انساني لنصرة إخواننا اللاجئين في لبنان

  2. اللي عم ينقل هل الخبر لو تعرف الحقيقية مظبوط.
    في السعار الحالي ضد السورين في لبنان والذي يقوده عون والصبي تبعو جبران باسيل يلجؤن إلى أساليب شيطانية وسخة لتشويه سمعة السوررين .فكلما حدثت جريمة أو عمل مدان هنا في لبنان تبادر وسائل الإعلام المأجورة هنا إلى إالصاقها بالسوريين .أول البارحة مثلا حدث تحطيم لتمثال القديس شربل في بلدة عبرا على أيدي مجهولين .ففورا بادرة جريدة الجمهورية بنسختها اللألكترونية إلى إتهام أربعة شباب سوريين ظلما وبهتاننا ليتضح من تحقيق الدرك اللبناني أن ثلاثة من الأربعة الذين حطمو التمثال هم لبنانيين والرابع فلسطيني وفورا قامت نفس هذه الجريدة بحذف الخبر الكاذب الأول مضطرة ليتبين حقدها على السورين, وغير ذلك الكثير الكثير من الحالات والشواهد على العنصرية المقيتة من قبل العديد من اللبنانين من أصحاب الدم الأزرق الذي يكرهون السوريين لأنهم يعرفون بقرارة أنفسهم أن السورين هم أصحاب الأرض في لبنان-الأقضية الأربعة التي انتزعت من سوريا وضمت إلى لبنان عام 1920- على الأقل.
    لايستبعد في أن يكون هذا المخرج -كونه مخرج يتقن إخراج أفلام ومسرحيات- أن يكون قد دفع مصاري للناطور السوري مقابل هذه التمثيلية المكشوفة .ولننتظر قادم الأيام وسوف نرى كيف تساهم مثل هذه الأعمال القذرة في التجييش ضد السوريين هنا في لبنان والوضع خطير فعلا وينذر بالسوء.

  3. السؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا لم يفزع المدير اللبناني الطنط لصاحبه المخرج ؟؟ فيلم مفبرك فاشل لتشويه صورة السوريون في لبنان.

إغلاق