حقيقة تصريح لمحلل سياسي أمريكي حوّل بشار الأسد لقاهر أمريكا و ساستها

يتناقل الموالون عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ سنوات، تصريحاً منسوباً لمحلل سياسي أمريكي، يكيل فيه المديح لبشار الأسد، بألفاظ لا يقبل قولها ولا يستسيغها سوى العقل المؤيد.

نص التصريح أو البوست الذي يتناقله الموالون، والنشر الأحدث له تم اليوم عبر صفحة عضو برلمان بشار الأسد، الممثل “عارف الطويل”، أحد أشهر المروجين لبروبغندا نظام الأسد عبر مواقع التواصل الاجتماعي:

المحلل السياسي الامريكي (بيتر بينارت) .. على قناة فوكس نيوز يقول :
الرجل الذي قال لنا عندما أصبحت جيوشنا وأساطيلنا على حدود بلاده الشرقيه:ـ ((طلباتكم مرفوضه )) , ((لا تحاولوا !!ـ ))
هذا الرجل الذي تعامل يومها مع وزير خارجيتنا آنذاك (كولن باول)
كما يتعامل مع وزير خارجية دويله صغيره لا قيمه لها
هذا الرجل الذي طالبه الرئيس أوباما بالتنحي عدة مرات حتى كاد يتوسل إليه أن يتنحى ..
اليوم أو غدا .. قد نكون مضطرين لاسترضائه .. وتنفيذ مشيئته .. وتلبية كل ما يطلبه في وجه التمدد التكفيري في الشرق الاوسط والذي بات يهدد العالم .
المذيعه : هل تتحدث عن الرئيس السوري ؟؟ـ
بيتر : ومن غيره سيدتي؟؟ .. للأسف هو لا أحد غيره …

بيتر بينارت هو محلل سياسي أمريكي ومحرر صحفي وأستاذ مشارك في جامعة الصحافة والعلوم السياسية في نيويورك، ولا صحة لهذا التصريح المنسوب له.

وسبق لبينارت أن قال في مقال له بعنوان “محاولة قتل بشار الأسد ليست فكرة متطرفة بالنظر إلى مصالح الولايات المتحدة الأمنية” : “سوريا لم تحكم من قبل بشار الأسد نفسه، بقدر ما حكمت من قبل طغمة علوية راغبة بتنفيذ جرائم فظيعة نظراً لحبها لامتيازات السلطة، وخوفها على أمن مجتمعها إن هي تنازلت عنها”.

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫4 تعليقات

  1. عارف الطويل هذا الهبيل والخبيث استطاع ان يخدعنا بفنه الذي انقرض كما سينقرض هو شخصيا انشاء الله

  2. على الأغلب هيك تصريح طلع من المنحبكجي جوشوا لانديز، زوج بنت قشعور مدير الكلية البحرية السابق! فهذا البوق الأمريكي ينطق باسم الطائفة العلوية الموالية للأهبل الطويل بشبش أبو شخاخ، فقط لأنه متزوج من وحدة كلبة علوية كان أبوها مدير الكلية البحرية! يلعن هيك مصاهرة!

  3. من أكثر الناس معرفة ببشار هم الأمريكان و على الأخص المخابرات و السياسيون من أمثال جون كيري (الذي نفخ بشار قديماً فقال صديقي العزيز) و هيلاري كلينتون (التي وصفت بشار في بدايات الثورة بأنه رجل إصلاحات) و لقد كانت وزيرة الخارجية الأمريكية هي من أعطت بشار منصب رئيس حين التقته لمدة نصف ساعة و خرجت من اللقاء لتعلن ذلك. ثم دارت الأيام ، و وصل إلى منصب رئاسة أمريكا رجل اقتصاد ليس لديه معرفة سياسية ، و هذا الرئيس ترامب يتلقى مختصرات من المخابرات منها المختصر المفيد الذي ردده و هو أن “بشار حيوان” .
    يأتي بعد الأمريكان في معرفة بشار ، الروس (وكلاء أمريكا في سوريا) و منهم ذلك السياسي المخابراتي الروسي الذي وصف بشار بأنه “ذيل الكلب”.
    أن يأتي من يسمى محلل سياسي ، فيطلق هذا وصف قاهر على بشار ، فإن ذلك مهزلة لأن بشار الحقيقي هو كما وصفه الأمريكان و الروس “حيوان + ذيل كلب” و مع مرور الزمن سيكشفون أنه كان مجرد حذاء للأمريكان هذا مع العلم أنهم تحدثوا جزئياً عن ذلك قبل فترة و يعرف ذلك كل من يتابع تصريحات الأمريكان المؤثرين في صنع السياسة .