هولندا : ترحيل المئات من اللاجئين و المهاجرين ” المجرمين ” منذ بداية العام

كشفت وزارة العدل والأمن الهولندية، عن ترحيل 480 مهاجر ولاجئ “مجرم” إلى خارج البلاد، خلال الأشهر الأولى لهذا العام، مائة من هؤلاء لم تتمكن الوزارة من تأكيد وصولهم إلى بلدهم الأم.
وقالت صحيفة “ألخمين داخبلاد” الهولندية، بحسب ما ترجم عكس السير، إن 615 شخصاً كانوا في السجن خلال شهر كانون الثاني الفائت، والغالبية منهم تم ترحليهم مع مرافقيهم.
وينحدر 60 شخصاً من هؤلاء من ألبانيا، ومثلهم من سورينام، وخمسون شخصاً من الجزائر، ومثلهم من المغرب العربي.
وتعتبر هذه الأرقام الأكبر من نوعها، بالمقارنة مع الأعوام السابقة، حيث تم ترحيل 72% من المجرمين، سواء كانوا مهاجرين أو لاجئين عام 2011، ثم ارتفعت النسبة إلى 80%.
ومنذ 2011 إلى الآن، تم ترحيل 5290 مجرماً خارج هولندا، كانوا متهمين بتعاطي المخدرات والسرقة والاعتداء، إضافة لحالة واحدة متهمة بالقتل.
وتتمكن السلطات الهولندية من ترحيل المجرمين في أغلب الأحيان، بسبب حيازتهم لوثائق السفر الضرورية لتهريب البشر أو تجارة المخدرات، الأمر الذي يسهل ترحيلهم إلى بلدهم الأم.
أما بالنسبة لطالبي اللجوء فيعتبر ترحيلهم أصعب بكثير، بسبب عدم حيازتهم لوثائق السفر، أو إتلافها، لزيادة فرص حصولهم على الإقامة، على الرغم من أن بعضهم يصل إلى هولندا من بلاد آمنة، إلا أنهم لا يريدون العودة.
وقالت الصحيفة، بحسب ما ترجم عكس السير، إن جدلاً حدث في أوساط الشرطة بسبب عدم رغبتهم في متابعة التحقيقات مع طالبي اللجوء المجرمين، وإنما ترحيلهم بشكل مباشر، الأمر الذي اعتبره وزير الدولة لشؤون اللجوء، كلاس دايكهوف، بعيداً عن السياسة.
وفي بعض الأحيان لا تتم متابعة ومحاكمة المجرمين الذين تم تنظيم ترحيلهم، فيما لو كان ذلك سيؤخر الترحيل.
يذكر أن الوزير دايكهوف (الصورة)، سهل من إجراءات ترحيل المجرمين الأجانب، حيث بات بالإمكان ترحيلهم إذا تم الحكم عليهم بالسجن المشروط لمدة ستة أشهر.