ألمانيا : لبناني و سوري يعتديان بسكين على شاب حاول الدفاع عن فتاة في ” مدرسة اندماج ” طالبها الاثنان بخلع حجابها

وقع عراك بعد ظهر الإثنين، في مدرسة تعطي دورة في الاندماج، بمدينة فيزل، غربي ألمانيا.

وقالت صحيفة “نويا رور تسايتونغ” الألمانية، الثلاثاء (19/12)، بحسب ما ترجم عكس السير، إن العراك الذي وقع عند الساعة الخامسة مساء، أسفر عن إصابة شاب بجروح، بعد تعرضه لطعنات بسكين، في بطنه ورأسه.

وتم إلقاء القبض على المشتبه بهما، وهما سوري يبلغ من العمر 36 عاماً، ولبناني يبلغ من العمر 41 عاماً، فى وقت مبكر من صباح الإثنين (18/12)، في شققهما بمدينة فيزيل، من قبل وحدة خاصة تابعة للشرطة.

وأضافت الصحيفة أن أحد الرجلين قاوم عملية الاعتقال، وأصيب بجروح أثناء القبض عليه، وذكرت الشرطة أنه يعالج حالياً في المستشفى.

وسبق الهجوم بالسكين نزاع في دورة الاندماج بين الرجلين وفتاة سورية في الدورة، وكانوا يتشاجرون بصوت عال.

ووفقاً لمعلومات حصلت عليها الصحيفة، فإن سبب النزاع كان دينياً حيث طلب من الفتاة السورية عدم ارتداء الحجاب، وقد حاول المدرس ومدير المدرسة، اندريس برينكمان، تسوية النزاع وتهدئة الوضع الساخن.

ومع ذلك، استمر النزاع أمام مبنى المدرسة، ثم جاء شاب (الضحية) صديق للفتاة السورية وتدخل، فتعرض للطعن، وأصيب بجروح خطرة.

وما تزال الشرطة تواصل تحقيقها في خلفيات الجريمة، وقال رامون فان دير مات، من شرطة دويسبورغ، إنه من غير الواضح من الذي أصاب الضحية بالسكين.

بدوره، قال مدير المدرسة أندرياس برينكمان، إنه وفريقه مصدومون بما حدث وأضاف: “لم يحدث مثل هذا من قبل”.

وعلى مدى 12 عاماً، تمت إقامة دورات تعلم اللغة الألمانية في هذه المدرسة، وحاليا يوجد حوالي 30 دورة لتعليم الألمانية، ويتم تعليم حوالي 500 مشارك من مختلف الجنسيات والأديان، وكانت النزاعات التي حصلت طيلة تلك الفترة، نزاعات طفيفة اتسمت بالهدوء.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫16 تعليقات

  1. هؤلاء الهمجيان لايعرفان حرية الدين وأن المرأة تلبس ماتشاء ولاأحد يتدخل بها.
    شلة سرسرية يحاولون التسلق على الأخرين هؤلاء الهمجيان يجب إرجاعهم عند بشار وكلبه حسن.
    شيء بخجل كانت سمعة السوري كالذهب بناها أجيال من المثقفين قبل مجيئ الهمج والفاشلين وكثير من الشبيحة.

      1. ربما بالغ بالوصف سمعة السوري كلذهب ولكنها لم تكن مشوهة كما هى عليه الأن عالميآ، فيكفي الأن معرفة أنك سوري حيث يبدأ الخوف و الشكوك والتساؤلات والحيطة و الحذر والنظرة الإستهجانية لأن السيئة تنتشر و تطغى على مئة حسنة بعد الزحف و الإنفلاش السوري الجماعي عبر تركيا و البلقان لكل من هب و دب، حتى أن هناك جنسيات عربية تحسد السوريين على مصيبتهم.

  2. هكذا يحدث لبغل الشموس الذي يريد أن يثبت في الغرب أنه ” متحضر ” , لأن مفهوم الحضارة و التقدم و العلمانية و المدنية عند معظم هؤلاء مخاصر في نزع الحجاب و لبس الجينز و الفيزون و الذهاب إلى الديسكو.

  3. يجب طرد الشبيجة من السوريين و اللبنانيين من أوربة و رميهم بالبحر أو في حاويات القمامة بالمهاجرين.

  4. بالفعل أثبت السوري أنو وين ما راح رح يبقى متخلف قال يعني إذا المرأة تحجبت مشكلة وإذا ما تحجبت كمان مشكلة آه عنجد حيرتونا.

    1. يا حمار افهم القضية بعدين علك , السرسرية امثالك اصحاب المشكلة واحد لبناني وواحد سوري

  5. ألم يخجلوا من أنفسهم أن كان اللبناني أو السوري
    واحد عمره 40 والثاني 36 هل انتم مراهقين أين عقولكم
    المثل ينطبق عليكم إذا كانت العقول في الجحور فكيف تسير الأمور

  6. أصبحت أوربا عمومآ و ألمانيا خصوصآ للأسف بحجة اللجوء مرتع لكثير من الحثالة و المجرمين و الشحادين والشبيحة وشذاذ الأفاق تجدهم في كل مكان لأن طريق حريتهم يمر من برلين.

  7. السوري يلي دافع عن الفتاة شهم و عندو نخوة و غيرة اما الخنزيرين المعتدين فهم اغبياء ولا شرف لديهم

  8. هذان السافلان يريدان أن يثبتا بأنهما مندمجان بالمجتمع الألماني بالتخلي عن كل مبادئهم هما مجرد أحمقان رغم كبر عمرهما وبارك الله بالشهم الذي دافع عن الفتاة

  9. عنجد شي بخجل عم يسيئو لسمعة السوريين هيك أشكال
    وشوماعملوا الغرب معن حق على الأفعال الوضيعة

  10. حثالة اللاجئين لازم ما يبقوا لحظة بالمانيا
    بس شلون اتفقوا السوري و اللبناني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟