قوات حفتر تنفي صلتها بنبش قبر والد ملك ليبيا الراحل

نفت قوات خليفة حفتر، التابعة لمجلس النواب الليبي المنعقد بمدينة طبرق (شرق)، الثلاثاء، صلتها بواقعة نبش قبر والد ملك ليبيا الراحل، إدريس السنوسي (1889- 1983)، في مدينة الكفرة (جنوب شرق).

وتناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة الماضي، صورًا للضريح الذي يحوي قبر زعيم الحركة السنوسية (حركة إسلامية كانت تقود البلاد قبل الاستقلال)، الإمام محمد المهدي بن محمد بن علي السنوسي، وقد تعرض لعملية نبشر لما بداخله.

واتهمت تقارير صحافية ليبية منتمين إلى التيار السلفي، تساندهم قوة عسكرية مسلحة من كتيبة “سبل السلام”، التابعة لقوات مجلس نواب طبرق، بنبش القبر.

وردًا على ذلك أصدرت كتيبة “سبل السلام”، مساء الثلاثاء، بيانا قالت فيه إنها لم تتلق أي أوامر من القيادة العامة بشأن هدم ضريح السنوسي. وشددت على أن “ما يتداول في بعض صفحات التواصل الاجتماعي من تبني الكتيبة لذلك الفعل هو محض افتراء”.

ودعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، أمس، النائب العام والجهات الأمنية المختصة إلى تحريك دعوى جنائية في واقعة نبش القبر. ووصف السراج، في بيان، هذا الفعل بـ”الهمجي”، وشدد على أن “للقبور حرمةً لا يجوز التعدي عليها”.

وولد محمد المهدي بن محمد بن علي السنوسي (1844-1902) في مدينة البيضاء شرقي ليبيا، وأبوه هو محمد بن علي السنوسي (1787- 1859)، المعروف بالسنوسي الكبير، وقد ولد في ولاية مستغانم غربي الجزائر، ويصل نسبه إلى الإمام علي بن أبي طالب.

ومحمد المهدي السنوسي هو والد ملك ليبيا الراحل محمد إدريس السنوسي، أول ملك للبلاد بعد استقلال عام 1957.

ومنذ سنوات يعاني البلد العربي الغني بالنفط من اقتتال بين كيانات مسلحة.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان، هما: حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، في العاصمة طرابلس (غرب)، و”الحكومة المؤقتة” في مدينة البيضاء (شرق)، والتابعة لها قوات حفتر. (ANADOLU)

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها