ألمانيا : صحيفة تكشف تفاصيل مرتبطة بمقطع فيديو مثير للجدل يظهر ليبياً حاول قتل شقيقته

تحدثت وسائل إعلام ألمانية عن السجل الجنائي للشاب الليبي، الذي حاول قتل شقيقته البالغة من العمر 17 عاماً، حيث يدور الاشتباه بتورطه بالمساعدة في عمل عنف مهدد للدولة.

وقالت مجلة “فوكوس“، الثلاثاء، بحسب ما ترجم عكس السير، إن الشاب، البالغ من العمر 20 عاماً، يملك سجلاً جنائياً طويلاً لدى الشرطة والمخابرات، أهمها الاشتباه بتورطه بالمساعدة بعمل خطير من الأعمال المهددة للدولة.

وذكرت صحيفة “بيلد”، أن السجل الجنائي للشاب، يتضمن جريمتي توجيه الإهانة، والتهديد، بالإضافة إلى مخالفتي ركوب المواصلات العامة بدون تذكرة.

وأضافت “فوكوس”، أن هناك جلسات محاكمة في حق الشاب، للاشتباه بتورطه بالمساعدة في التحضير لعمل عنف خطير مهدد للدولة، لكن المحكمة الابتدائية في مدينة بيباراخ، أطلقت سراحه، لعدم وجود أدلة عاجلة تساند هذا الاشتباه في هذه القضية.

وارتكب الشاب، بعد اطلاق سراحه، جريمة الشروع في قتل شقيقته، والتي قيل إن سببها، علاقة الضحية برجل آخر ، على الرغم من أنها متزوجة وفقاً للشريعة الإسلامية.

وكانت الشابة الليبية قد تعرضت لإصابة خطيرة، في الجزء العلوي من جسدها، في إحدى الشقق في مدينة لاوبهايم، في ولاية بادن فورتمبيرغ، قبل أسبوع.

واعترف أخوها بالمشاركة في الجريمة، وتم وضعه في الحبس الاحتياطي، مع زوج الشابة، البالغ من العمر 34 عاما.

وأكد الادعاء العام في مدينة شتوتغارت، الإثنين، صحة مقطع فيديو، نشر في عطلة نهاية الأسبوع، يظهر فيه الشاب أثناء ارتكاب الجريمة، ويسمع منه أصوات ذكورية مهددة، وصوت أنين الشابة.

وقالت صحيفة “بيلد” إن هذا المقطع، أرسل بعد الجريمة، كتهديد لأحد معارف الشابة، ورفضت المتحدثة باسم الادعاء العام التعليق على مضمون المقطع، نظراً لأنه أحد الأدلة في القضية.

مواضيع متعلقة

ألمانيا : شابة ليبية تتعرض للطعن .. و الشرطة تبحث عن زوجها السوري و شقيقها بعد فرارهما

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. تصرفاته محللة شرعيا .. وبأعتبار انو الالمان ما بيمشوا عالشرع وجاهلين بالدين السمح والحنيف ما عم يعرفوا انو هالبهيم ما عم يعمل شي غلط بالنسبة للاله ..

  2. هالاشكال القذرة يلزمها القذافي وصدام و بشار والمساعد جميل. هم تماما يعرفون التعامل معهم وليست الشرطة الاوربية الانسانية