السويد : إغلاق حساب رسمي على تويتر يديره المواطنون السويديون بشكل دوري

أعلنت السويد، بشكل رسمي، إنهاء تجربة حسابها الرسمي على تويتر الذي يديره مواطنون، في نهاية شهر سبتمبر الجاري.

وفي ديسمبر 2011، أعلنت السويد من خلال المعهد السويدي، عن تدشينها لحسابها الرسمي عبر تويتر، ليكون تحت مسؤولية المواطنين بشكل أساسي، بحيث يتولى مواطن من السويد مسؤولية الحساب كل أسبوع.

وخلال تلك السنوات السبع، قام نحو 365 مواطنا سويديا بتولي مسؤولية حساب “السويد”، ونشروا نحو 200 ألف تغريدة معظمها باللغة الإنكليزية متنوعة المواضيع.

وأظهر المغردون التزاما كبيرا بالشروط، ولم يتم حذف سوى 7 تغريدات فقط على مدار 7 سنوات، كانت من بينها 3 تغريدات لانتهاك حقوق النشر، كما زاد الحساب من شهرة السويد على المستوى السياحي.

كما تولى إدارة الحساب أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 81 عاما، ومن أجل اختيار القائم على هذا الحساب، فإن السويد قامت بتكوين لجنة خاصة كما وضعت مجموعة من الشروط المتعلقة بطبيعة التغريد عليه.

ويعتبر أهم تلك الشروط على الإطلاق هي عدم نشر علامات تجارية أو انتهاك القانون السويدي أو نشر تهديدات أمنية إضافة إلى مراعاة اللغة واحترام الآراء والامتناع عن المشاركة في ما يتعلق بتعزيز المشاعر الجنسية أو العنصرية.

ولكن يمكن للمواطن الذي يتولى إدارة الحساب، أن يقوم بمنع وحظر التعليقات والحسابات المختلفة عبر الصفحة، إلا أن هذا الحظر ينتهي، بمجرد انتهاء أسبوع المواطن، بالفعل، حققت تجربة الصفحة الرسمية للسويد على تويتر نجاحا مذهلا، على المستوى العالمي أيضا، حيث تم وصفه بأحد أبرز المبتكرات التي قامت بها دولة أوروبية.

وأدى نجاح هذه التجربة بالفعل إلى تشجيع البعض من الدول الأخرى على القيام بنفس الخطوة، مثل أوكرانيا وفنلندا.

ولم يكشف المعهد السويدي عن السبب الأساسي وراء إغلاق هذا الحساب، خاصة بعدما أثار قرار الإغلاق الاستغراب.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها