ألمانيا : شابة سورية تشارك في مشروع سيطرح على الرئيسين الألماني والفرنسي

سلطت صحيفة ألمانية الضوء على شابة سورية تشارك في ورشة عمل على مستوى أوروبا لإحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى.

وقالت صحيفة “فولكسشتيمه” إن 500 شاب من 28 دولة شاركوا في مشروع يحتفلون بنهاية الحرب العالمية الأولى قبل 100 عام من بينهم شابة سورية من مدينة ماجديبرج.

وذكرت الصحيفة، بحسب ما ترجم عكس السير، أن مشروع “الشباب من أجل السلام” يركز في المقام الأول على النظر إلى الأمام بحسب ما قالت يوهانا هاج من مكتب الشباب الفرنسي الألماني المنظم.

وقالت إن ما مجموعه 500 شاب من 48 دولة يرغب في وضع أفكار مثل كيف يمكن لأوروبا أن تضمن السلام حتى لا تحدث كوارث مثل الحروب العالمية مرة أخرى.

ومن بين المشاركين في برلين شابة سورية تدعى نور الخيامي، والتي تعيش في مدينة ماغديبورغ، فيما قالت الصحيفة إن نور شهدت أهوال الحرب بأعينها.

وبحسب الصحيفة، فإن نور قامت في مسقط رأسها دمشق، بالاعتناء بالأطفال المصابين بصدمات نفسية من المناطق التي شهدت حرباً بالإضافة إلى اليتامى.

وقالت نور (20 عاماً): “ما زلت أحب العمل مع الأطفال، كانت هذه التجرية واحدة من أسعد تجارب حياتي”.

وأشارت نور إلى أنها لم تقدر على البقاء في سوريا، حيث كانوا خائفين، وفرت إلى ألمانيا مع صديقها ولكنها لا تزال تمد يد العون في ألمانيا حيث تساعد الطلاب في مادة الرياضيات، وتشارك في وكالة المتطوعين.

وعندما قرأت على فيسبوك عن مشروع “الشباب من أجل السلام” ، أرادت نور أن تكون هناك، لقد أرادت ذلك أساسا بسبب تبادل الثقافات.

وقالت الشابة إنه عندما يجتمع الناس من بلدان مختلفة ويتحدثون مع بعضهم البعض، تتغير المفاهيم، وأثناء مشاركتها، تريد نور شرح الآثار الرهيبة للحرب في سوريا،فيما قالت إنه لا توجد حياة في الحرب.

وذكرت الصحيفة أن نتائج المناقشات بين المشاركين سوف يتم تسليمها يوم الأحد إلى الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأشارت نور أنها ليست ساذجة إلى درجة تصديق أن مشروعًا واحدًا يمكنه تغيير العالم، لكنها يمكن أن تساعد في جعل الناس يشعرون بالتعاطف مع الآخرين.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫4 تعليقات

  1. فرت مع صديقها اعتقد هذا هو السبب الأساسي لتسليط الضوء عليها لأنه يوجد أكثر من لأحياء سوري في المشروع غيرها.

    1. من حسن الخلق حسن الظن.
      في كثيرمتزوجين و لم يثبتوا زواجهم بسبب الحرب وبدون ثبوتيات لايعتبرون أزواج.
      تركت كل الإيجابي وركزت على شي ليس مهم.

      1. لا يوجد شئ بسبب الحرب يعيش رجل مع أمرآة بدون زواج وتقول حسن الظن!!
        وفي سوريا لم توجد حرب يوما !!!
        هي فقط اعظم ثورة في التاريخ استخدم ضد الشعب المسالم كل الاسلحة المحرمة دوليا من طغمة الاسد الحاكمة طبعا بموافقة اميريكا وأوروبا !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.