رغم تقرير الخارجية المرعب حول سوريا .. داخلية ألمانيا تتمسك بمطالبة سوريين بالحصول على جواز سفر من سلطات النظام

تتمسك وزارة الداخلية الألمانية بلوائح الجوازات حتى بالنسبة للاجئين السوريين، على الرغم من وجود انتقادات بأن ذلك يعرض حياة أولئك الذين يبحثون عن الحماية للخطر.

وحصل الكثير من اللاجئين السوريين في ألمانيا على ما يعرف بـ”الحماية الثانوية” (إقامة السنة)، وتشترط سلطات الأجانب وجود جواز سفر ساري المفعول، بأن يكون جواز سفر جديد أو أن يتم تمديد صلاحية جواز السفر القديم من أجل تمديد الإقامة، وهذا الأمر يتطلب ذهاب الشخص إلى السفارة السورية، ما يشكل مخاطر عليه بحسب رأي حزب الخضر الألماني المعارض.

وقدمت الكتلة البرلمانية لحزب الخضر بالبرلمان الألماني (بوندستاغ) استفسارا للحكومة مطالبة بعدم إجبار اللاجئين السوريين على الذهاب إلى سفارة البلد، التي قد يكون لدى سلطاتها رغبة في قتل هؤلاء.

وردت وزارة الداخلية على استفسار كتلة الخضر متمسكة بشرط جواز السفر لهؤلاء اللاجئين وقالت بأن “الحديث مع سلطات وطنهم الأم من أجل الحصول على جواز سفر هو مسألة تبقى مطلوبة من حيث المبدأ” في المستقبل أيضا، وفق ما نقلت “شبكة التحرير الصحفي بألمانيا” (RND) الاثنين.

وبناء على تقرير شبكة التحرير الصحفي بألمانيا فإن وزارة الداخلية تتمسك بشرط جواز السفر رغم أحدث تقرير للوضع في سوريا، الذي أصدرته وزارة الخارجية الألمانية والذي جاء فيه أن “من بين الأمور التي قد تواجه اللاجئين العائدين، خصوصا من قبل السلطات الأمنية القريبة من النظام السوري هو وصفهم بالجبناء والهاربين، ويصل الأمر في أبعد الحالات إلى وصفهم بالخونة ومؤيدي الإرهاببين” وبالتالي فهم معرضون باستمرار لمخاطر على حياتهم أو أبدانهم.

ومن جهتها قالت لويزا أمتسبرغ، المتحدثة باسم اللاجئين لدى حزب الخضر في البوندستاغ، لصحف شبكة التحرير الصحفي بألمانيا (RND): “من غير المقبول أن تعرض السلطات الألمانية سلامة الباحث عن الحماية للخطر بدون داع، وأن تقبل زيادة في المدخول المادي لنظام إرهابي”. (DW)

مواضيع متعلقة

ألمانيا : تقرير سري لوزارة الخارجية .. هذا ما ينتظر السوريين إن تم ترحيلهم إلى بلادهم !

ألمانيا : قرار هام متعلق بجوازات السفر للسوريين المقيمين في برلين

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫6 تعليقات

    1. نحن وين وانت وين!!!
      حزب كامل بالبوندز تاغ عم يدافع عننا, ونحن مثل الاطرش بالزفه مو عرفانيين شو القصة, مو هيك استاذ حمود…

  1. هل نتعلم من التاريخ ايها السنة – عام 1952 حاول السنة السلبطة على الحكم – نعم يا اخوان السلبطة و البلطجة لاخذ الامتيازات بدل المشاركة – كما حصل في لبنان – دستور المشاركة في لبنان حما السنة و لكن السنة يريدون البطش و جعل الدولة مسلمة – بعد الاستقلال ب 5 اعوام نسيوا فارس الخوري و افضاله و هنا لب المشكلة – انا كمواطن سني لا يعنيني ان مسيحي يريد الزواج من علوية ان يصبح الاثنان اسلام سنة و يذهبا لمحكمة شرعية – لا يعنيني و سأطالب بدستور سوري 2019 يترك لهما المجال لزواج مدني – و اذا اراد اسماعيلي الزواج من درزية لا يعنيني القانون الذي يجبرهم ان يتحولوا لاسلام سنة – يا اخوان علينا ان نكون واقعيين استمرار الوضع الحالي يزيد الاحقاد على السنة – انا اعلم ان المشايخ سيعارضون و يدعون ان اي تغيير للاحوال الشخصية سيؤدي للقضاء على الاسلام و انتهاء مصالحهم و لكن خلونا نكون واقعيين – اذا لم نتغير لن يتغير شيء و المستقبل ذاهب للأسوأ – نريد زواج مدني و قانون مدني و لا ان يوضع اي دين لرئيس الجمهورية و افتحوا الحريات – هذا هو السبيل الوحيد للتغيير و دام السنة و نصر الحريري مصمم على البقاء على نفس النهج و سياسة العقول اليابسة فلا تتوقعوا اي خير و السنة من ذل الى ذل

  2. هدول الخضر بدافعوا حتى عن النمل في المحيطات. فلا اتشد ايدك كتير .
    يجب تاسيس لجنة مصالحة بين الاجيئين السوريين وسفارتهم كخطوة أولى . والخطوات القادمة سوق تكون لم شمل سوريا والاجيين في ألمانيا والسويد والدنمارك بإذن واحد أحد.

    1. مصالحة !!؟؟؟
      سفارتهم ؟؟!!!
      سفارة مين ؟ عادة في حال تعرض المواطن لأي مشكلة خارج دولته بيلجأ للسفارة لتحميه وتدافع عنو ، هيك منقول سفارتو . أما في حالنا نحن الشعب السوري العظيم فسفارة مين هي الي بدنا نتصالح معها؟ سفارة النظام الي مازال يعدم يوميا مئات المعتقلين السوريين ؟ مازال يعذب مئات الآلاف في معتقلاته ؟ ما زال ينهب ممتلكات السوريين الي غادرو هربا من بطشه ؟ .. سفارة مين ؟؟؟

      اذا في شي لازم نعموا هون هو العمل على اغلاق سفارة النظام لانها لا تمثلنا ولن تمثلنا بل تمثل المجرم الي قتلنا وهجرنا

  3. حج عزام ، مصالحة مافي داعي والسفارة ماهي سفارة أبو منشار ولارح تعتقل ولا تهوي وماعندن موارد أصلاً يعتقلوا ويهربوا حدا لكن الحساب وقت العودة للوطن حسب كل واحد وملفه ، لذلك لاحدا يهول على العباد مسألة الجوازات والكل عم ياخد بسبورات حتى اشد المعارضين لكن المدة بتكون قصيره وبس …

    الدنمارك : اشتغل فلم الترحيل والحبل ع الجرار واللاجئين صار مصيرهم العودة لحضن الوطن حتى لو طلع براسهم شجرة .. سواء اشتغلوا أو تزوجوا أو انسلخو من جلدهم لن يقبلوهم في المجتمع الدنماركي.. رح قلك شغله أكيد هم عنصريين بشكل مقرف ولكن احنا على بعضنا والعياذ بالله من غضب الله ياشيخ مافي شيء عندنا ما ” له حل ” كل شيء ممكن عندنا وقت منجحش على بعض يعني مستعدين نهدر دم وعرض وشرف بعض وقت الجد هاد الشي شفناه بين المعارضين أنفسهم لما وصلوا على بلاد فيها الحقوق مكفولة للجميع ومتساوية وشفناهم كيف تهاوشوا على بعضن وكل واحد مفهومه إما بتوافقني الرأي أو بلغيك أو حتى بتهمك بالتشبيح أو يمكن اذا صحلي بقتلك ما بقصر.. والاغلبية سوسيال ومساعدات وخلص رفاهية وبنات و مسخرة وهاد الشي زاد من حدة العنصريه الشديدة .

    في ألمانيا من اليوم الأول قلنا للشباب لاتناموا وعالحارك اخرجوا من الجوب سنتر … وبكرر هالطلب…

    في السويد : رغم الثلوج لكن بقدر أقول لك أنها أرقى البلاد ومازالت ولكن عدوى العنصرية تتسلل ببطء ، والسعيد من استطاع الظفر بالإقامة الدائمة من كم سنه خلت ، حالياً بح … كله لاحق بعضه والقوانين من سيء لأسوأ .

    الخلاصة : اللي ماعليه شيء سياسي وبس مشكلته خدمة وجيش بيقدر يقدم سندات إقامة وبيدفع بدل ولايرد على حدا وهاد الشي ماله علاقه لا بنظام ولا بقرود… مالنا غنى عن وطننا وسوريتنا و شرقيتنا مهما عشنا من رفاهيات برا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.