سوريون يقرصنون موقع مطار بيروت الدولي رداً على ما يحصل للاجئين السوريين في لبنان

قالت صحيفة “النهار” اللبنانية، الاثنين، إن موقع مطار رفيق الحريري الدولي تعرض للقرصنة من مجموعة أطلقت على نفسها اسم “مجموعة الثورة السورية”.

ونشرت المجموعة المقرصنة رسالة عبر الصفحة الرئيسية للموقع، قالت فيها: “هذه الرسالة موجّهة الى كل من قام بالاعتداء على اللاجئين السوريين وكل من قام بتبرير تلك العمليات”، مطالبة المسؤولين بـ”محاسبة المتسببين بوفاة الطفل أحمد الزعبي”.

ونقلت الصحيفة عن المدير العام للطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي، محمد شهاب الدين أنّ “الموقع الرسمي للمديرية في المطار لم يتعرض لأي خرق أو هجوم الكتروني”، لكنه أشار الى أن “موقع مطار بيروت الدولي تعرض للقرصنة الليلة الماضية وقد سارعت المديرية للاتصال بالشركة المعنية، وتتم معالجة الأمر”.

وفي وقت سابق، اجتاح مواقع التواصل فيديو قيل إنّه يُظهر شرطة بلدية بيروت تطارد ولداً سورياً (أحمد الزعبي، 14 عاماً) يعمل ماسح أحذية في منطقة تلة الخياط قرب مسجد السلام. هرب منها واختفى 3 أيام ليُكتشف لاحقاً أنه سقط في منور ورشة ومات، لتنفي بعدها بلدية بيروت مسؤوليتها عن الوفاة، بحسب الصحيفة.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫7 تعليقات

  1. التعميم ليس منصفاً , ولكن غالبية اللبنانيين مصابين بالشوفينية ,,,
    مع أنهم لايملكون جمال الشعب السويدي ,, ولا العقل الياباني ,, ولا الإقتصاد الألماني ,,,
    وإذا سوريا أغلقت الحدود مع لبنان لسمعتم عواءهم يصل قبرص

  2. معا لقرصنة الدوائر الحكوميه اللبنانيه و بقوه , ردا على معاملتهم العنصريه القذرة للسوريين .

  3. يعني مالقيتو غير موقع خدمي مهم للجميع حتى تخترقوه؟؟ طيب شوفو شي جريدة او وكالة أنباء او حتى موقع رئاسة الجمهورية، مو الغرض توصلوا رسالة ليش تزيدوا كره العالم الكن!

  4. يروى أن ميكافيلي الإيطالي صاحب تاغاية تبرر الوسيلة أقام علاقة مع راقصة و بائعة هوى غجرية على صخرة الروشة و أنجبا سويا ولدا اسمه لبنيني هو جد ما يسمى اليوم بالشعب اللبناني

  5. هذه اعظم حرب وهي الحروب الالكترونية يسلم ايديكم وبانتظار المزيد من الخروقات والقرصنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.