أخبار سوريا.. تركيا.. AksAlser.com

قال محمد صبرا، كبير مفاوضي المعارضة السورية سابقاً، إن هجوم هيئة تحرير الشام على فصائل الجبهة الوطنية للتحرير، سببه رفض هذه الفصائل تلبية مطالب تركية، بتأمين عشرة آلاف مقاتل لخوض معركة شرق الفرات.

وقالت صبرا في لقاء متلفز: “تركيا طلبت من الفصائل، ما يسمى فصائل الجبهة الوطنية مقاتلين، طلبت 10 آلاف مقاتل، رفضت فصائل الجبهة الوطنية أن تعطي عشرة آلاف مقاتل، طلبت عشر آلاف مقاتل من أجل قصة شرق الفرات”.

وأضاف: “عندما رفضت هذه الفصائل، فجأة قامت النصرة بالهجوم على هذه الفصائل، وفككت بعض هذه الفصائل، مما دفع الكثير من المقاتلين للذهاب إلى عفرين، وأصبح عند تركيا تقريباً حوالي خمسة آلاف مقاتل، وبقي خمسة آلاف”.

وتابع: “موضوع النصرة نفسه، في النصرة هناك ثلاثة أجنحة، هناك جناح براغماتي يمثله الجولاني يمثله يوسف الهجر، ويمثله أبو ماريا القحطاني، هذا على علاقة وطيدة بالجانب التركي، وهناك جناح عربي قاعدي كان يمثله أبو جليبب الذي قتل قبل شهرين وأعلن عنه حديثاً (الطوباسي)، وهناك جناح المقاتلين الأجانب”.

وقال: “الإشكالية الآن التي تواجهها تركيا أمام النصرة، ليست في جناح الجولاني، إنما في جناح القاعديين العرب، وفي جناح المقاتلين الأجانب، الذين انفصلوا عملياً عن النصرة، وأسسوا تنظيم حراس الدين، برئاسة العريدي، وأسسوا تنظيمات أخرى”.

وقال: “لنأخد المسألة بهذه البساطة، الآن هناك محاولات بتفويض تركيا سواء من جانب روسيا أو من الجانب الأمريكي، لتذويب النصرة وتحويلها إلى مجموعات صغيرة، والعناصر الأكثر راديكالية يتم يومياً استهدافات واغتيالات للعناصر الأكثر راديكالية، العناصر القابلة للتغير والتحويل سيتم تغييرها ودمجها في إطار الفصائل الموجودة حالياً”.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها