ألمانيا : لاجئون يدفعون إيجارات باهظة لغرفة واحدة في مركز إيواء وسط أزمة سكن و عجز عن العثور على منزل للإيجار

يعاني اللاجئون في ألمانيا من صعوبة تأمين سكن، الأمر الذي يدفع بعضهم لدفع مبالغ مالية كبيرة، مقابل سكن لا تصل مساحته إلى أربعين متراً.

وقالت صحيفة “هيسن شاو” الألمانية، بحسب ما ترجم عكس السير، إن طارق العلي (23 عاماً)، اللاجئ السوري الذي غادر بلاده قبل 4 سنوات بسبب الحرب، يتحدث الآن الألمانية جيداً، ويحلم بدراسة الحقوق في جامعة فرانكفورت، لافتة إلى أنه يدفع إيجاراً كبيراً لغرفة واحدة.

وذكرت الصحيفة أن طارق يعمل ليلاً حتى وقت مبكر من الصباح، في شركة شحن، ويتنقل بين عدة مدن لنقل الطرود، وأضافت أن مدينة ” تاونوس”، بالقرب من فرانكفورت غربي ألمانيا، طلبت من طارق ومن عدة لاجئين، دفع إيجار سكنه في غرفة في مسكن لإيواء اللاجئين، بقيمة 398 يورو، وقال طارق: “من الواضح أنه يتعين علي أن أدفع شيئاً، لكن هذا (المبلغ) غير معقول”.

وقال طارق إنه يكسب من عمله ما بين 1000 إلى 1200 يورو، ويدفع أجور دورة اللغة الألمانية.

وأضافت الصحيفة أن طارق ليس الحالة الوحيدة، حيث يجب على لاجئين آخرين دفع إيجار غرفهم في مسكن اللاجئين، فعلى سبيل المثال يتعين على ثلاثة أفغان في منطقة “ايشبورن نيديرهوشتاد” دفع حوالي 2400 يورو، للغرف التي تبلغ مساحتها 35 متراً مربعاً.

وضاعفت إدارة المدينة مؤخراً رسوم الإقامة القصوى للاجئين، ورفعتها من 194 إلى 398 يورو، لكن هذا القرار لاقى انتقاداً واسعاً.

ولهذا السبب رأى مجلس المقاطعة التحول إلى لجنة الحالات المستعصية، وكان الهدف من ذلك ضمان الإعفاء من الزيادة في الرسوم الخاصة بالإقامة في أماكن سكن اللاجئين المشتركة.

ومع ذلك، فإن طارق وحوالي 170 شخصًا آخرين في أماكن ايواء اللاجئين في المنطقة، يدفعون الآن 398 يورو.

وعبر طارق عن رغبته في الانتقال إلى سكن خاص، ولكن أزمة السكن في المدينة لا تسمح بذلك، بالإضافة إلى عدم رغبة المؤجرين في تأجير منازلهم للاجئين.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫3 تعليقات

  1. ايه هيك الاجار في المانيا. ليش مفكرين ان المانيا الجنة. الدنيا عمل و تعب و عرق. هذه المبالغ معقولة و طبيعية في اوربا. و غرفة اربعين متر تعتبر شقة و مساحة ممتازة في اوربا. اعمل و اجتهد و باذنه تعالى تحصل على الافضل بعد بضعة سنين

  2. المشكلة من وجهة نظري ان الدعم الذي يتلقاه الاجى في المرحلة الأولى هو كبير جدا ويدخله في حالة انفصال عن الواقع. ألمانيا بلد غالي المعيشة معظم العاملين فيه يدفعون حوالي ٣٠ إلى ٤٠ % من مرتبهم للإيجار. هذا الشيء للاسف اصبح طبيعيا مع ندرة بيوت للإيجار وارتفاع أسعارها. الاجى في المرحلة الأولى يتم تقديم له كل شيئ من دفع ايجار إلى معهد لغة الخ.. وعندما يخرج بعد ذلك للواقع فينصدم. بالمختصر الوضع الذي يشتكي منه الاخ هو الواقع اما العيش على المساعدات الاجتماعية فهو مؤقت ولا يمت للواقع بصلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.